حسابات خالدة.. ميتا تحصل على براءة اختراع "روبوتات الموت"
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حصلت شركة "ميتا" على براءة اختراع تتيح استخدام الذكاء الاصطناعي لمحاكاة نشاط المستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي حتى بعد وفاتهم، ما يفتح الباب أمام إمكانية استمرار الحسابات الرقمية في النشر والتفاعل.
وتنص البراءة، التي مُنحت للشركة في أواخر ديسمبر، على إمكانية استخدام نموذج لغوي كبير لمحاكاة سلوك المستخدم على المنصة، مثل الرد على المنشورات أو التفاعل مع المحتوى، سواء في حال غيابه المؤقت أو وفاته.
وجاء في نص البراءة أن النموذج يمكن أن يُستخدم "لمحاكاة المستخدم عندما يكون غائبًا عن النظام الاجتماعي، على سبيل المثال عند أخذه استراحة طويلة أو إذا كان متوفى".
ويُدرج اسم أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في "ميتا"، كمؤلف رئيسي للبراءة التي تم التقدم بها لأول مرة عام 2023.
لكن متحدثًا باسم الشركة أكد لموقع "بيزنس إنسايدر" أن "ميتا لا تعتزم المضي قدمًا في هذا المثال"، مشيرًا إلى أن حصول الشركة على براءة اختراع لا يعني بالضرورة تطوير التقنية أو إطلاقها فعليا.
كيف ستعمل التقنية؟
بحسب البراءة، سيتم تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي على بيانات المستخدم الخاصة، بما في ذلك نشاطه السابق على المنصة من تعليقات وإعجابات ومنشورات، بهدف إنشاء نسخة رقمية قادرة على محاكاة أسلوبه في التفاعل.
ويمكن لهذه "النسخة الرقمية" الإعجاب بمنشورات الآخرين أو الرد على الرسائل الخاصة، بل وحتى محاكاة مكالمات صوتية أو مرئية.
وترى الشركة أن مثل هذه التقنية قد تكون مفيدة للمؤثرين وصنّاع المحتوى الذين يعتمدون على حضورهم المستمر على المنصات، في حال أرادوا أخذ استراحة.
بين التكنولوجيا والحزن
إلا أن الفكرة تثير تساؤلات أخلاقية وقانونية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمحاكاة أشخاص متوفين.
وقالت إدينا هاربينجا، أستاذة القانون بجامعة برمنغهام والمتخصصة في الحقوق الرقمية والخصوصية بعد الوفاة، إن مثل هذه التقنيات "تمس قضايا قانونية واجتماعية وأخلاقية عميقة".
من جهته، عبّر جوزيف ديفيس، أستاذ علم الاجتماع بجامعة فيرجينيا، عن قلقه من تأثير مثل هذه الأدوات على تجربة الحزن، قائلاً إن من مهام الحداد "مواجهة الفقدان الحقيقي"، مضيفًا: "دعوا الموتى يبقون موتى. فكرة إعادتهم تبدو كأنها إعادة للحياة، لكنها ليست كذلك، وهذا يخلق التباسًا".
وتندرج هذه الفكرة ضمن ما يُعرف بـ"تقنيات الحزن" أو "روبوتات الموت"، وهي فئة ناشئة من التطبيقات التي تسعى إلى تخليد الذكرى الرقمية للأشخاص بعد وفاتهم.
وكانت "فيسبوك" قد أطلقت قبل سنوات أدوات تتيح تعيين "جهة اتصال إرث" لإدارة الحساب بعد الوفاة. كما ناقش مارك زوكربيرغ في مقابلة عام 2023 فكرة استخدام صور رمزية افتراضية للأشخاص المتوفين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات النظام الاجتماعي الذكاء الاصطناعي روبوتات الموت روبوتات الموت ميتا براءة اختراع النظام الاجتماعي الذكاء الاصطناعي روبوتات الموت أخبار علمية
إقرأ أيضاً:
وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
أكد وزير المالية خلال مناقشة مشروع قانون إنهاء المنازعات الضريبية أمام خطة النواب، أنه لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل، ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الملزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
ونفى رئيس خطة النواب فرض ضريبة على غاز المنازل أو المصانع ويؤكد أن ضريبة القيمة المضافة على الغاز الطبيعي تخص الجهة المسئولة عن شراء الغاز الطبيعي وحده دون غيره ولا علاقة للمستهلك بسداد هذه الضريبة .
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المعقود اليوم ٢ يونيو ٢٠٢٦، برئاسة الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة، وبحضور وأحمد كجوك، وزير المالية، والمستشار محمد عبدالعليم كفافي، المستشار القانوني لرئيس المجلس، للبدء في مناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة ضمن حزمة التسهيلات الضريبية.
وتساءل عدد من النواب عن مدى حقيقة ما يثار حول اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع.
وعقب أحمد كجوك، وزير المالية، نافياً اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء بالمنازل أو بالمصانع، مؤكداً أن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يتضمن أي أعباء ضريبية على المواطنين تتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي مؤكداً أن قانون الضريبة على القيمة المضافة يخاطب الشركات المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الشركات الملتزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
من جانبه أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس لجنة الخطة والموازنة، أنه لا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل، فضلاً عن عدم وجود أي ضريبة على استهلاك الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع، منوهاً إلى أن قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يخاطب المستهلك وإنما يخاطب المورد.
وأكد رئيس لجنة الخطة والموازنة أن مجلس النواب والحكومة ملتزمون بحماية المواطنين وعدم فرض أعباء إضافية ضريبية على المستهلكين.