قبل شرائه في رمضان.. فئات ممنوعة من تناول العرقسوس
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يعد العرقسوس من أشهر المشروبات المرتبطة بشهر رمضان، حيث يفضله الكثيرون على مائدة الإفطار لما له من طعم مميز وقدرته على ترطيب الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة.
إلا أن خبراء الصحة يحذرون من تناوله لبعض الفئات، نظرًا لتأثيره المباشر على ضغط الدم ومستويات الأملاح في الجسم.
في السطور التالية، نستعرض أبرز الفئات الممنوعة من تناول العرقسوس:
مرضى ارتفاع ضغط الدم
العرقسوس يحتوي على مادة "الجليسريزين" التي قد تؤدي إلى احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم، ما يسبب ارتفاع ضغط الدم بشكل ملحوظ، وهو ما يمثل خطرًا على مرضى الضغط.
مرضى القلب
بسبب تأثيره على توازن الأملاح ورفع الضغط، قد يزيد العرقسوس من احتمالية اضطراب ضربات القلب لدى بعض المرضى.
مرضى الكلى
يسبب احتباس السوائل داخل الجسم، ما قد يشكل عبئًا إضافيًا على وظائف الكلى، خاصة لمن يعانون من قصور كلوي.
الحوامل
الإفراط في تناوله قد يؤثر على ضغط الدم ويزيد من احتباس السوائل، لذلك يُفضل تجنبه خلال الحمل إلا باستشارة الطبيب.
مرضى نقص البوتاسيوم
العرقسوس قد يؤدي إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، ما يسبب ضعف العضلات واضطراب ضربات القلب في الحالات الشديدة.
يشير متخصصون إلى أن الاعتدال هو الحل، وتجنب تناوله يوميًا بكميات كبيرة، خاصة لمن لديهم تاريخ مرضي مع الضغط أو القلب.
ورغم فوائده المحتملة في تهدئة المعدة وتحسين الهضم، يبقى العرقسوس مشروبًا يحتاج إلى وعي قبل تناوله، حتى لا يتحول من عادة رمضانية محببة إلى خطر صحي غير متوقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العرقسوس ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.