مقطع مُريب سُرب للمتحول الذي قتل طٌلاب ثم قتل نفسه
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
مقطع قديم لمنفذ هجوم كندا يثير تفاعلاً واسعًا
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا قيل إنه يعود لجيسي فان روتسيلار، المتهم بتنفيذ هجوم دموي على مدرسة في كندا أسفر عن مقتل 10 أشخاص قبل أن يُقدم على الانتحار.
اقرأ ايضاًويظهر الشخص، وهو يضحك بطريقة وصفها متداولون بـ"الغريبة" أو "الهستيرية"، ما أثار موجة من التعليقات والتكهنات حول حالته النفسية قبل وقوع الهجوم.
????: نشر للتو هذا المقطع لجيسي فان روتسيلار المتحول جنسياً اللي نفذ الهجوم على مدسه في كندا وقتل 10 اشخاص ثم قتل نفسه، المقطع تصور بفترة سابقه من حياته وكان يضحك بشكل هستيري وغريب!!! pic.twitter.com/DlCAxZyU73 https://t.co/RrYi1dtIEd
— MOATH | معاذ (@M0ATH) February 12, 2026السلطات الكندية لم تصدر تعليقًا رسميًا بشأن المقطع المتداول، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه، وسط دعوات لعدم تداول مقاطع قديمة خارج سياقها أو استباق نتائج التحقيقات الرسمية.
وكانت الحادثة قد أعادت الجدل في كندا حول إجراءات الأمن والسلامة في المدارس، إضافة إلى أهمية تعزيز خدمات الدعم النفسي ورصد المؤشرات المبكرة للعنف المحتمل.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:كنداجيسي فان روتسيلارمدارسترندتحولرجلامرأةصحةصحة نفسية© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كندا مدارس ترند تحول رجل امرأة صحة صحة نفسية
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].