توجت جمعية المخترعين الإماراتية مشاركتها المتميزة في المعرض الدولي السادس عشر للاختراعات في الشرق الأوسط، الذي أقيم في دولة الكويت، بانتزاع جائزة مكتب براءات الاختراع التابع للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك عبر الابتكار النوعي الذي قدمته المخترعة الإماراتية عائشة الزرعوني، عضو مجلس إدارة الجمعية، والذي يحمل عنوان "جهاز قراءة النصوص الإلكترونية باللمس".


والابتكار الإماراتي عبارة عن قفاز ذكي مزود بخلية برايل يتيح لفاقدي البصر قراءة المحتوى الرقمي باللمس دون الحاجة إلى الصوت، معتمداً على تطبيق هاتفي يحول النصوص إلى إشارات برايل تُرسل للقفاز لتشكيل الحروف تلقائياً، مما يمكن المستخدم من القراءة بدقة وسهولة، وهو الابتكار الذي نال أيضاً الميدالية الفضية للمعرض، ضمن مشاركة إماراتية حظيت بدعم وزارة الاقتصاد والسياحة وركزت على إبراز الابتكارات الوطنية في المجالات التقنية والإنسانية.

وفي سياق هذا الإنجاز، ثمنت عفره سلطان اليعربي، رئيس قسم جذب وتنمية الابتكار بالإنابة في إدارة تنمية الابتكار والملكية الصناعية بوزارة الاقتصاد والسياحة، الجهود المتميزة التي تبذلها جمعية المخترعين الإماراتية في دعم ورعاية المخترعين والمبتكرين في الدولة وتمكينهم من المشاركة في المحافل الدولية لتعزيز حضور الابتكار الإماراتي خارجياً، وهو التوجه الذي شهد حضوراً ميدانياً لوفد الأمانة العامة لمجلس التعاون ممثلة بمكتب براءات الاختراع، وبمشاركة الأستاذة عنود العيسائي، فاحص فني براءات اختراع بوزارة الاقتصاد والسياحة، في إطار دعم الكفاءات الوطنية.

أخبار ذات صلة انطلاق الموسم الرابع من برنامج «قايلة جوازات دبي» متحف العين يستضيف أمسيات «ليالي رمضان» الثقافية خلال الشهر الفضيل

وعلى صعيد التنظيم والأهداف الاستراتيجية للمعرض، أكد معالي المهندس سيد جلال الطبطبائي، وزير التربية الكويتي، خلال حفل الافتتاح، أن استضافة الكويت لهذا الحدث تعكس نهجها الراسخ كمركز إقليمي داعم للابتكار والبحث العلمي، مشيراً إلى أن التوسع المستمر في حجم المشاركات، التي بلغت في هذه الدورة 213 مخترعاً قدموا نحو 166 اختراعاً، يعزز المكانة الدولية للمعرض ويؤكد الثقة العالمية به كمنصة جامعة للمخترعين، وهو ما توافق معه طلال جاسم الخرافي، رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي ورئيس اللجنة العليا للمعرض، الذي لفت إلى أن استمرارية الفعالية لأكثر من 18 عاماً بجهود المتطوعين وخبراء التحكيم تأتي لتكريم أصحاب الاختراعات المتميزة.

من جهته، أوضح ماجد الرفيق، مدير إدارة الفحص بمكتب براءات الاختراع التابع للأمانة العامة لمجلس التعاون، أن مشاركة الأمانة تأتي ضمن نهج ثابت لدعم المخترعين الخليجيين بعد مرحلة الحصول على براءات الاختراع، ومساندتهم في فتح مسارات أوسع لتسويق ابتكاراتهم وربطها بفرص استثمارية حقيقية، لافتاً إلى أن شعار الدورة الحالية "لقاء المستثمرين بالمخترعين" ينسجم تماماً مع هذا التوجه الرامي لتحويل الابتكارات إلى مشاريع ذات قيمة اقتصادية.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: براءات الاختراع

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • مشاريع طلابية واعدة تؤكد نضج بيئة الابتكار وتقدم حلولًا علمية وعملية مستدامة
  • أمين الأعلى للثقافة : الذكاء الاصطناعي فرض عدة تحديات.. وإجراءات مشددة للتأكد من ملكية الأعمال المرشحة لجوائز الدولة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية