التضامن: مد تحصيل الدفعة الثانية للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية للخميس المقبل
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن مد باب سداد الدفعة الثانية للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية لموسم 1447هـ - 2026م ، والتي تشمل سعر تذكرة الطيران، حتي الخميس المقبل الموافق 19 فبراير 2026، وذلك بدلا من غلق الباب اليوم الخميس كما كان مقرراً.
ويبلغ عدد الفائزين في قرعة حج الجمعيات الأهلية 12 ألف حاج ممن وقع عليهم الاختيار في القرعة الإلكترونية العلنية التي أجرتها وزارة التضامن الاجتماعي بحضور الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس مجلس أمناء المؤسسة القومية لتيسير الحج نوفمبر الماضي.
وتنظم وزارة التضامن الاجتماعي ممثلة في المؤسسة القومية لتيسير الحج هذا العام ثلاثة برامج للحج وفقًا للآتي:
- مستوى أول ..«فنادق خمسة نجوم بساحة الحرم المكي».
- مستوى ثاني .. «فنادق مصنفة تبعد بمسافة 800 متر من الحرم المكي».
- مستوى ثالث.. «فنادق مصنفة تبعد بمسافة 1400 متر من الحرم المكي».
وسبق وأن قام الفائزون بالقرعة الإلكترونية العلنية فور وقوع الاختيار عليهم بسداد أسعار برامج الحج وفقًا لكل برنامج ، حيث قام الفائزون بالمستوى الأول بسداد مبلغ 415 ألف جنيه، والمستوى الثاني قاموا بسداد بمبلغ 262 ألف جنيه، أما الفائزون بالمستوي الثالث فقد قاموا بسداد مبلغ 228 ألف جنيه، وجميعها كانت لا تتضمن تكلفة تذكرة الطيران.
وفتحت وزارة التضامن الاجتماعي باب سداد قيمه تذكرة الطيران للبرامج الثلاثة في أحد البنوك الحكومية «مصر- الأهلي – القاهرة » أو البريد المصري، بداية من الأحد المقبل الموافق 8 فبراير وحتي الخميس الموافق 12 فبراير الجاري، على النحو التالي، المستوى الأول 58 ألف جنيه، أما المستوي الثاني فتبلغ 49 ألف جنيه، والثالث 36 ألف جنيه، ليكون بذلك الفائز بقرعة حج الجمعيات الأهلية قد قام بسداد كافة الرسوم المقررة عليه لأداء الفريضة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التضامن الاجتماعي التضامن حج الجمعيات الأهلية وزارة التضامن الاجتماعي تذكرة الطيران مجلس امناء المؤسسة القومية لتيسير الحج وزارة التضامن الاجتماعی حج الجمعیات الأهلیة ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.