البدوي: حماة الوطن يوصي بإنشاء هيئة للسلامة الرقمية لضبط الفضاء الإلكتروني للأطفال
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أدارت الدكتورة غادة البدوي أمين سر لجنة التعليم والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ وأمين الأمانة المركزية للتدريب والتثقيف بحزب حماة الوطن، المائدة المستديرة التي نظمها الحزب بعنوان: الطفل المصري في العصر الرقمي: نحو إطار وطني لتنظيم استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي في ضوء التجارب الدولية المقارنة، وذلك برئاسة الفريق محمد عباس حلمي رئيس الحزب ورئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن حماية الأطفال من مخاطر الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي.
وشهدت المائدة حضور قيادات الحزب، في مقدمتهم اللواء أ.ح. أحمد العوضي النائب الأول لرئيس الحزب والوكيل الأول لمجلس الشيوخ، والدكتور أشرف الشيحي نائب رئيس الحزب ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، واللواء طارق نصير الأمين العام للحزب، والدكتور أحمد العطيفي الأمين العام المساعد وأمين التنظيم ورئيس الهيئة البرلمانية بمجلس النواب.
وشهدت المائدة مشاركة واسعة من الجهات المعنية بملف الطفولة والإعلام والاتصالات، إذ شارك في النقاش كل من الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، والمستشار ياسر المعبدي الأمين العام للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس محمد شمروخ رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والدكتور حسام عبد المولى نائب رئيس الجهاز للشؤون الفنية، والنائب أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب، والدكتور عمرو الورداني رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، والنائب ياسر جلال وكيل لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، والدكتور عبد الناصر عمر أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، والدكتور وائل عبدالرازق أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، وصبري عثمان مدير نجدة الطفل.
وخلال إدارتها للنقاش، أكدت الدكتورة غادة البدوي أن قضية الطفل في العصر الرقمي لم تعد شأنًا اجتماعيًا فقط، بل أصبحت أولوية وطنية تتطلب تدخلًا تشريعيًا منظمًا يحقق التوازن بين الانفتاح التكنولوجي ومتطلبات الحماية، مشددة على ضرورة صياغة إطار وطني شامل للسلامة الرقمية.
وكشفت عن تبني الحزب حزمة من الإجراءات والتوصيات تمهيدًا لرفعها إلى مجلسي النواب والوزراء، أبرزها إعداد مشروع قانون شامل لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الإلكتروني، يتضمن تنظيم سن استخدام منصات التواصل الاجتماعي، وحظر تسجيل من هم دون 16 عامًا على المنصات العامة، مع إلزام الشركات بتوفير نسخ آمنة للأطفال، وإدراج مواد لحماية الطفل الرقمي ضمن تعديلات قانون الطفل.
كما تضمنت التوصيات إطلاق مبادرة وطنية للتوعية الرقمية عبر ورش عمل بجميع الأمانات الفرعية على مستوى الجمهورية، وإعداد «دليل الأسرة المصرية للاستخدام الآمن للإنترنت» وإتاحته، فضلًا عن التوصية بإنشاء «الهيئة المصرية للسلامة الرقمية (EDSA)» كهيئة مستقلة تتبع رئيس مجلس الوزراء لتنسيق الجهود ووضع معايير ملزمة لحماية الأطفال إلكترونيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهواتف الذكية وسائل التواصل الاجتماعي العصر الرقمي الطفل المصري رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة التواصل الاجتماعی بمجلس النواب رئیس لجنة
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.