المجلس الأعلى لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة يعقد اجتماعه الدوري بجامعة طنطا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
عقد المجلس الأعلى لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة اجتماعه الدوري، برئاسة مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، وبحضور عدد من السادة رؤساء الجامعات، والسادة نواب رؤساء الجامعات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة طنطا.
وعلى هامش الاجتماع، تم افتتاح المنتدى البيئي الأول لجامعات تحالف إقليم الدلتا، والذي تستضيفه جامعة طنطا تحت شعار "الأكاديميا والصناعة: نحو سد الفجوة"، والذي يهدف إلى دعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الشراكة بين الجامعات وقطاعات الصناعة والإنتاج، ويمثل الحدث منصة حقيقية لتبادل الخبرات، وبناء جسور التواصل بين الباحثين والطلاب وممثلي المؤسسات الصناعية، بما يسهم في تحويل الأفكار العلمية إلى مشروعات قابلة للتطبيق، ذات مردود اقتصادي ومجتمعي ملموس، بحضور د.
وفي بداية الاجتماع، وجه د.مصطفى رفعت الشكر لأسرة جامعة طنطا على استضافتها اجتماع المجلس الأعلى لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مؤكدًا حرص المجلس على تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية في مجال خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما توجه المجلس بخالص الشكر والتقدير إلى د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق؛ لما بذله من جهود لدعم منظومة البحث العلمي والابتكار، كما هنأ المجلس د.عبد العزيز قنصوة، لثقة القيادة السياسية وتكليفه وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي.
كما أشاد مصطفى رفعت بمستوى أداء جامعة طنطا في تنظيم المنتدى البيئي الأول لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأعرب عن تقديره للمشاركة في هذا الحدث المميز، موجهًا شكره لجامعة طنطا على تنظيم هذا المنتدى في ظل المستجدات والتحديات العالمية التي تتطلب حلولًا مبتكرة.
ناقش المجلس عددًا من الموضوعات، من أبرزها العرض الذي قدمه د.عمر سالم مدير مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بأمانة المجلس بشأن المنصة الإلكترونية لأنشطة وإنجازات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعات الحكومية المصرية، والتي تم إطلاقها للمجتمع.
واستعرض المجلس التقرير السنوي لعام 2025 لمجمل أنشطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعات الحكومية المصرية والمرفوعة على المنصة الإلكترونية لأنشطة وإنجازات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما ناقش المجلس آليات التعاون بين الجامعات والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي خلال الفترة القادمة؛ وذلك لتوحيد الجهود لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستفادة من طاقات الشباب الجامعي في مجالات العمل التطوعي والتنموي.
واستمع المجلس إلى العرض الذي قدمه محمود فاروق نائب رئيس جامعة طنطا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة عن المنصة الإلكترونية لتجميع جهود الجامعات في مبادرة 100 مليون شجرة.
وأكد المجلس أهمية زيادة المشاركة فى "قوافل ثقافية متنقلة" تصل للقرى والمناطق النائية"، واستكمال تنفيذ المشروعات الخاصة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وأحيط المجلس علمًا بعدد من الموضوعات منها:
• كتاب السيدة مدير المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المتضمن ملخص الحلقة النقاشية لعرض نتائج دراسة المركز بعنوان "الجرائم البارزة في المجتمع المصري: دراسة على مجتمع الضحايا".
• كتاب رئيس جامعة طنطا بشأن دراسة إستراتيجية متضمنة "رؤية جامعة طنطا لتطوير نموذج قرية خضراء مستدامة ".
• كتاب نائب رئيس جامعة بني سويف لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بشأن مسابقة أفضل كلية رائدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالجامعة والتي تم إطلاقها في سبتمبر 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التعليم العالي وزارة التعليم العالي البحث العلمي لشئون خدمة المجتمع وتنمیة البیئة وزارة التعلیم العالی عبد العزیز قنصوة المجلس الأعلى رئیس جامعة جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.
تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محميةوناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من المحميات الطبيعية بإستخدام الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.
وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائدوثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.
تطوير المحمياتووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.
وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.
ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.