عين ليبيا:
2026-07-23@23:52:34 GMT

النفط تحت المجهر.. تقرير أوبك يعيد رسم التوقعات!

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

 كشفت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” في تقريرها الشهري الصادر اليوم عن تراجع متوقع في الطلب العالمي على نفط مجموعة أوبك+ خلال الربع الثاني من العام الجاري، في إشارة جديدة إلى تحولات دقيقة في توازنات سوق الطاقة العالمية.

وأظهر التقرير أن الطلب على خامات أوبك+ سينخفض بنحو 400 ألف برميل يوميًا مقارنة بالربع الأول، ليستقر عند متوسط 42.

20 مليون برميل يوميًا، مقابل 42.60 مليون برميل يوميًا في الفترة السابقة.

ورغم هذا التراجع الفصلي، أبقت المنظمة على تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط، متوقعة زيادة قدرها 1.38 مليون برميل يوميًا خلال العام الجاري، و1.34 مليون برميل يوميًا في العام المقبل، وهو ما يعكس استمرار قوة الاستهلاك العالمي رغم تقلبات السوق.

وسجل إنتاج تحالف أوبك+ خلال يناير 2026 مستوى 42.45 مليون برميل يوميًا، بانخفاض بلغ 439 ألف برميل يوميًا مقارنة بديسمبر 2025، مدفوعًا بتراجع الإنتاج في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

وتأتي هذه الأرقام في وقت يواصل فيه التحالف إدارة سياسة إنتاج دقيقة تهدف إلى تحقيق الاستقرار في الأسعار وتفادي تخمة المعروض، بعد أن بدأت الدول الأعضاء رفع الإنتاج خلال العام الماضي عقب سنوات من التخفيضات.

وأوقف التحالف زيادات الإنتاج في الربع الأول من 2026 وسط توقعات بفائض محتمل في الإمدادات، بينما تتجه الأنظار إلى اجتماع ثمانية أعضاء من أوبك+ في الأول من مارس المقبل لحسم قرار استئناف زيادات الإنتاج اعتبارًا من أبريل.

ويحمل التقرير إشارات مهمة للأسواق، حيث يبرز حساسية التوازن بين العرض والطلب في ظل تباطؤ اقتصادي عالمي جزئي، وتقلبات جيوسياسية مستمرة، وتغيرات في أنماط استهلاك الطاقة.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أسعار النفط أسعار النفط 2026 أسعار النفط العالم أوبك أوبك الاقتصاد العالمي

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • رابط وخطوات التقديم الإلكتروني للصف الأول الثانوي 2026 - 2027
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا