بدء عمليات إزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات في مخيم أمراض العيون بالمحويت
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
بدأت، في المستشفى الجمهوري التعليمي بمحافظة المحويت، اليوم، تنفيذ العمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات، ضمن أنشطة المخيم الطبي المجاني لطب وجراحة العيون، الذي يُنفَّذ بالتعاون مع مركز أنوار المتحدون للعيون، وبدعم من مؤسسة العون المباشر.
وأوضح مدير المستشفى الجمهوري التعليمي الدكتور حميد الصادق، أن المخيم يستهدف إجراء عدد من العمليات الجراحية المجانية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات باستخدام تقنيات طبية حديثة وعدسات متطورة، وبإشراف كادر طبي متخصص وذو خبرة، بما يسهم في تحسين مستوى الإبصار للمرضى والحد من مضاعفات أمراض العيون.
وأشار إلى أن المخيم يشمل إلى جانب العمليات الجراحية، الفحوصات الطبية والمعاينات التشخيصية، وصرف الأدوية المجانية للمرضى، مؤكداً أن هذه الأنشطة تمثل إضافة نوعية للخدمات الصحية بالمحافظة، وتعكس حرص الجهات الداعمة والمنفذة على التخفيف من معاناة المواطنين.
ولفت القائمون على المخيم إلى أهمية هذه المبادرات الطبية في رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين بأهمية الفحص المبكر لأمراض العيون، وضرورة تلقي العلاج في الوقت المناسب، لتجنب المضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي إلى ضعف أو فقدان البصر، مشددين على أن الوقاية والتشخيص المبكر يشكلان ركيزة أساسية للحفاظ على سلامة البصر.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام