«بحوث الإلكترونيات» و«جيت إن تكنولوجى» تتعاونان لتوطين الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شهدت فعاليات قمة AI Everything توقيع مذكرة تفاهم بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركة جيت إن تكنولوجى، بهدف دعم التعاون في مجالات الحوسبة الكمومية، و الذكاء الاصطناعى، و الروبوتات، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، ضمن جهود الدولة لتعميق الصناعات التكنولوجية وتعزيز البنية الرقمية الوطنية، و تعزيز القدرات الوطنية فى مجالات تكنولوجيا المعلومات.
ووقّعت الاتفاقية عن المعهد الدكتورة شيرين محرم رئيس المعهد، فيما وقعها عن شركة جيت إن تكنولوجى المهندس محمد نصر عبد الرحمن الرئيس التنفيذى للشركة، حيث أكد الطرفان أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو تنفيذ مبادرات مشتركة في مجال الحوسبة الكمومية، والذكاء الاصطناعي، وتنظيم فعاليات ومعسكرات تخصصية لنشر الوعي بأهمية مجال الحوسبة الكمومية.
وشددت الدكتورة شيرين محرم على أن هذا التعاون يأتي في وقت حرج يتطلب جهداً مؤسسياً لمواجهة التطور السريع فى مجال الحوسبة الكمومية ، مشيرة إلى أن المعهد يسعى لتأهيل الكوادر الوطنية، وتوطين التقنيات الرقمية المتقدمة، من خلال شراكات فاعلة مع كيانات رائدة مثل شركة جيت إن تكنولوجى، التي تمتلك خبرة واسعة في تنمية القدرات البشرية في هذا القطاع الحيوي.
وتضمنت مراسم التوقيع حضور كل من الدكتور محمود سالم رئيس قسم الطاقة العالية وتحويل الطاقة، والدكتور محمود فخر المشرف على الأقسام البحثية والمعامل المركزية، إلى جانب عدد من الأساتذة والباحثين من قسمي الحاسبات والنظم، وبحوث المعلوماتية.
وتأتي مذكرة التفاهم في سياق جهود معهد بحوث الإلكترونيات لتعزيز المكون المحلي في الصناعات التكنولوجية، والاطلاع على أحدث الممارسات العالمية في المجال الرقمي، بما يسهم في دعم منظومة الأمن السيبراني، والتصدي لأي تهديدات معلوماتية محتملة.
قمة AI Everything انعقدت هذا العام في الفترة من 11 إلى 12 فبراير الجارى ويعد أحد أكبر المعارض والمؤتمرات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في المنطقة، بمشاركة رفيعة المستوى من المسؤولين الحكوميين، وصنّاع القرار، وقادة شركات التكنولوجيا العالمية، وخبراء الذكاء الاصطناعي من مصر وإفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحوسبة الکمومیة
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.