أبوظبي (الاتحاد)
نظمت «إنفستوبيا» فعالية «إنفستوبيا - الشركاء» في أبوظبي أمس، والتي شهدت الإعلان عن إطلاق نسختها الخامسة «إنفستوبيا 2026» في أبوظبي تحت شعار «خلق الفرص في عصر اقتصادي جديد» خلال الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل من العام الحالي، حيث تستهدف هذه النسخة استقطاب قطاع عريض من القادة والوزراء والمسؤولين الحكوميين ورواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.

 
وشهدت فعالية «إنفستوبيا - الشركاء» الإعلان عن تولي معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار، منصب الرئيس المشارك لمجلس أمناء «إنفستوبيا»، ومحمد عبدالرحمن الهاوي، وكيل وزارة الاستثمار، منصب رئيس إنفستوبيا، وذلك في خطوة تعكس الحوكمة الجديدة لإنفستوبيا، وتعزيز الاستفادة من الخبرات الإماراتية القوية لتعزيز فرص الاستثمار والتوسع في القطاعات الاقتصادية الحيوية والمتقدمة، وبما يعزز التواصل بين القطاعين الحكومي والخاص، ويدعم تحقيق رؤية ومستهدفات «إنفستوبيا»، والرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للاقتصاد الجديد.
وقال معالي محمد السويدي، وزير الاستثمار، والرئيس المشارك لمجلس أمناء «إنفستوبيا»: يمثّل هذا اليوم بداية فصلٍ جديد في مسيرة «إنفستوبيا»، مع اعتمادها كمنصةٍ مشتركةٍ بين وزارة الاستثمار ووزارة الاقتصاد والسياحة، وقد أدّت «إنفستوبيا» دوراً محورياً في تعزيز منظومة الاستثمار في دولة الإمارات، وأرست مكانتها منصةً عالميةً للحوار وبناء الشراكات». 
وأضاف معاليه: خلال السنوات الماضية، جمعت آلاف المشاركين، وساهمت في إبرام أكثر من أربعين اتفاقية شراكة ومذكرة تفاهم في قطاعات الاقتصاد الجديد، إلى جانب دورها في ربط رؤوس الأموال العالمية بالفرص ذات الإمكانات العالية. 
وتابع معاليه: في ظل هذا النهج الاستراتيجي التعاوني الجديد، تتعزّز مواءمة أولوياتنا الاستثمارية والاقتصادية بصورة أوثق، بما يعزّز مكانة دولة الإمارات وجهةً عالميةً رائدةً للاستثمار، ويرسّخ في الوقت ذاته دور «إنفستوبيا» بوصفها محفّزاً للشراكات العالمية. 
من جانبه، توجه معالي عبدالله بن طوق، وزير الاقتصاد والسياحة، الرئيس المشارك لمجلس أمناء إنفستوبيا، بالتهنئة لمعالي محمد السويدي ومحمد الهاوي على توليهما منصبيهما الجديدين في «إنفستوبيا»، مؤكداً معالي بن طوق أن وزارة الاستثمار تمثل شريكاً رئيسياً في دعم حضور «إنفستوبيا» على المستوى العالمي، وتعزيز بناء الشراكات الحيوية والمثمرة بالتعاون مع الحكومات ومجتمعات الأعمال.
وقال معالي عبدالله بن طوق: يشهد العالم تحولات مستمرة في تدفقات رأس المال وتغيرات اقتصادية متواصلة، ومن هذا المنطلق، نحرص من خلال «إنفستوبيا» على مواصلة استشراف اتجاهات الاستثمار المستقبلية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتعزيز جاذبية الإمارات للمستثمرين ورجال الأعمال من خلال الاستفادة من مقومات بيئة الأعمال في الدولة والممكنات المتاحة للاستثمار، بما يرسّخ مكانة الإمارات كوجهة عالمية للأعمال والاقتصاد الجديد.
من جانبه، قال حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج: إن النمو الاقتصادي الذي تشهده دولة الإمارات واتساع حضورها على الساحة العالمية، تقوده قيادات تدرك تماماً أهمية الحوار الدولي والشراكات الاستراتيجية، وبصفتها لاعباً وطنياً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والصناعات الدفاعية، تستفيد إيدج من منصات مثل إنفستوبيا التي توفّر بيئات أعمال محفّزة في أسواق رئيسية، تتيح للجهات الوطنية استكشاف وتعزيز فرص الاستثمار الاستراتيجي داخل الدولة وخارجها، والاستفادة الكاملة من تنوع حلولنا وقدراتنا الإنتاجية ومنظوماتنا المتطورة. 
وتركز «إنفستوبيا 2026» على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل ريادة الأعمال والشركات الناشئة، والاقتصاد الجديد والشراكات، ورأس المال العالمي وتدفقاته، من خلال جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تغطي الابتكار، الذكاء الاصطناعي، التمويل المؤثر، والتقنيات المستقبلية. 
إضافة إلى ذلك كشفت الفعالية عن قائمة أسماء شركاء إنفستوبيا الاستراتيجيين خلال العام الجاري، وتشمل: إنوفو جروب، ومجموعة إيدج، وسكاي كابيتال، وفيون، وبنك أبوظبي التجاري، وبي تي إيه فاينانشالز، وواحة دبي للسيليكون، وكليكل، وبنك ويو، وهب 71، وبيور هيلث، وستاندرد تشارترد، والداو، والصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية – مجرى، ومجموعة «إن جي 9» القابضة، وسولاكس، وإي إم سي.
وشهدت الفعالية جلسة حوارية وزارية حول الرؤى والتوجهات الجديدة لإنفستوبيا ودورها في تحفيز الاستثمار في القطاعات الاقتصادية الحيوية والمستدامة، وتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، وتحفيز الابتكار.
وسلطت جلسة أخرى ضمن الفعالية الضوء على الدور الحيوي ل «إنفستوبيا» في استقطاب المستثمرين ورؤوس الأموال.

 

 

 

 

أخبار ذات صلة عبدالله بن طوق: 5% النمو المتوقع لاقتصاد الإمارات في 2026 الدورة الخامسة لقادة الطيران المدني تؤكد دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز الاستدامة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: إنفستوبيا عبدالله بن طوق بن طوق

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح