زيجين الصينية تخطط لبدء إنتاج الليثيوم في الكونغو الديمقراطية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت مجموعة زيجين للتعدين الصينية عن خططها لبدء إنتاج الليثيوم هذا العام ضمن مشروع يعرف باسم "مانونو"بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي يعد واحدًا من أكبر احتياطيات الليثيوم على مستوى العالم.
ومن المتوقع أن يصبح هذا المشروع أول منجم لليثيوم في الكونغو، مما يسهم في تلبية الطلب العالمي المتزايد على هذا المعدن المستخدم في صناعة البطاريات، على الرغم من وجود فائض حالي في المعروض، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرج" الإخبارية.
ويواجه المشروع جدلًا قانونيًا، إذ تزعم شركة التعدين الأسترالية AVZ Minerals أن الحكومة الكونغولية نقلت ترخيص الاستكشاف لموقع Manono إلى مشروع زيجين المشترك بشكل غير قانوني. وتستمر إجراءات التحكيم، حيث تتهم AVZ الحكومة بتجاهل قرارات المحكمة.
ومن جهتها، أكدت زيجين أنها تمتلك ترخيص التعدين بشكل قانوني وأنها ملتزمة بجميع اللوائح، مع خطة لإنتاج مرحلي يبدأ بالليثيوم المركز وملح الليثيوم، قبل توسيع عمليات الإنتاج تدريجيًا.
ومن المعروف أن الموارد الطبيعية الوفيرة في الكونغو، التي تعد بالفعل أحد أكبر منتجي النحاس والكوبالت، تجذب اهتمام الشركات الصينية مثل زيجين لتأمين إمدادات الليثيوم في القارة الإفريقية.
وبينما كانت AVZ تهدف إلى جعل Manono أحد أكبر مشاريع الليثيوم الصخري الصلب عالميًا، تتبنى زيجين استراتيجية تطوير تدريجي تتوافق مع تحسين البنية التحتية للطاقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالب الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.