شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تثمن موقف مصر الرافض للتهجير
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية للقاهرة الإخبارية تقديره للموقف المصري الرافض للمخططات الإسرائيلية الرامية لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشيداً بدور مصر في الوقوف أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن هناك تقديراً دولياً واسعاً للدور المصري تجاه القضية الفلسطينية وقطاع غزة، معتبراً أن مصر تمثل دعماً رئيسياً لاستقرار الوضع وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت حركة حماس إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسعى إلى إفشال خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وفي السياق الميداني، أفاد إعلام فلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع تجدد غارات الاحتلال على مدينة رفح الفلسطينية.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، المواطن محمد يوسف الفقيه (65 عاماً)، في قرية البرج جنوب الخليل، بعد محاولته منع مستعمر من رعي أبقاره في أرضه الزراعية، وفق مصادر محلية.
وأصدرت دائرة التعليم في المؤتمر الوطني الشعبي الفلسطيني للقدس تقريراً حول مصير مدارس وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في المدينة، بعد أن بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة تستهدف مؤسسات الوكالة العاملة في القدس وضواحيها.
وقالت المختصة في حقل التعليم ومسؤولة ملف التعليم في المؤتمر غدير فوزي جابر إن الاحتلال أغلق معظم المدارس الأساسية التابعة للأونروا في المدينة، مع وجود إخطارات لمدارس أخرى، منها مدرستا الإناث والذكور في مخيم قلنديا ومعهد تدريب قلنديا الصناعي، لإغلاقها في أي وقت تحدده حكومة الاحتلال.
وأضافت جابر أن هذه المدارس أُنشئت منذ خمسينيات القرن الماضي بعد نكبة 1948 بقرار أممي لتوفير التعليم لأبناء اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم، مؤكدة أن الاستهداف الحالي يهدف إلى تصفية الرموز المادية لقضية اللاجئين ومحو هوية الجيل الناشئ وانتمائه لقضيته التاريخية.
واستولى مستوطنون، يوم الثلاثاء الماضي، على عدد من الكهوف في خربة التبات بمسافر يطا جنوب الخليل، بهدف تنفيذ مخططات إقامة مستعمرة رعوية جديدة ستلتهم مساحات واسعة من أراضي المواطنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن المستعمرين استولوا على الكهوف المملوكة لعائلتي الحمامدة والعتيري، وأقاموا فيها برفقة أغنامهم التي أُطلقت في الأراضي المزروعة بالأشجار والمحاصيل الزراعية.
وتقع الكهوف المستولَاة عليها على مقربة من الشارع الرابط بين قرى مسافر يطا وخربها المهددة بالتهجير، ومدخل خربة التبات، وهي قريبة من خرب مغاير العبيد، وإصفي، والفخيت، والمجاز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المنظمات الأهلية الفلسطينية تهجير الفلسطينيين مصر
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.