شهر رمضان: قيود إسرائيلية جديدة على الأقصى وتوصية بتصعيد العمليات بالضفة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
#سواليف
كشفت القناة 15 العبرية، عن #توصيات_أمنية #إسرائيلية بزيادة #التعزيزات_العسكرية، وفرض #قيود على دخول #المسجد_الأقصى والصلاة فيه، مع استمرار #العمليات_العسكرية في الضفة الغربية، خلال #شهر_رمضان القادم.
وقالت القناة العبرية إن سلطات #الاحتلال ستسمح بدخول 10 آلاف فلسطيني فقط من الضفة الغربية، للصلاة في المسجد الأقصى أيام الجمعة، خلال شهر رمضان.
وذكرت القناة أن سلطات الاحتلال وضعت قيودا سنية على دخول المسجد الأقصى، بتحديد سن ما فوق 55 عاما للرجال، وما فوق 50 عاما للنساء.
مقالات ذات صلة وظائف شاغرة في التربية 2026/02/12كما قررت سلطات الاحتلال حظر دخول المفرج عنهم في صفقات التبادل الأخيرة إلى المسجد الأقصى.
وفي سياق متصل، أوعزت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية باتباع استراتيجية “الضرب بيد من حديد ولكن بحذر” في الضفة الغربية المحتلة. وطالبت بعدم وقف العمليات العسكرية، بما فيها الاعتقالات وهدم المنازل، خلال رمضان، مع توخي سياسة الحذر من تفجّر الأوضاع.
فيما نقلت القناة العبرية أن “المخابرات الإسرائيلية ترصد حالة من اللامبالاة غير المسبوقة في الشارع الفلسطيني” تجاه قرارات الكابينت الأخيرة، محذرة من أن الاحتكاك في الأماكن المقدسة، قد يشعل المنطقة في لحظة.
والأحد الماضي، أقر الكابينت قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية، بهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها، من بينها توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل مناطق مصنفة “أ” و”ب” بموجب اتفاق أوسلو، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية.
ويتيح هذا الإجراء الأخير لسلطات الاحتلال تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية حتى في مناطق تخضع إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف توصيات أمنية إسرائيلية التعزيزات العسكرية قيود المسجد الأقصى العمليات العسكرية شهر رمضان الاحتلال المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
قام اليوم المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، ومحمد الفيومي، مدير عام التعليم الفني، بمتابعة سير الامتحانات العملية والمعملية للعام الدراسي 2025 / 2026 وذلك من خلال غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، حيث اطمأن إلى حسن سير الامتحان، وعدم وجود أي شكاوى من الورقة الامتحانية.
وقد أوصى وكيل الوزارة بتوفير الجو المناسب لجميع الطلاب، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم، وشدد على عدم السماح بدخول الهاتف المحمول والساعات والسماعات الالكترونية داخل اللجان، والتصدي لحالات الغش، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان انتظام وانضباط سير العملية الامتحانية.
وقد أكد وكيل الوزارة أن الامتحانات تسير في أجواء مستقرة ومنظمة، حيث لم تتلق غرفة العمليات أي شكاوى من صعوبة الأسئلة أو من طبيعة الورقة الامتحانية، وهو ما يعكس مدى الالتزام بالمعايير الفنية والتربوية في إعداد الامتحانات، بما يحقق العدالة بين جميع الطلاب، وهو ما يعكس التزام الجميع بالإجراءات والضوابط الموضوعة لضمان سير الامتحانات على أكمل وجه، وهذا يؤكد نجاح الجهود المشتركة في توفير بيئة امتحانية عادلة ومنظمة للطلاب.
يذكر أن 32629 طالب بالتعليم الفني يؤدون الامتحانات العملية والمعملية، بمعدل 18332 طالب بالتعليم الفني الصناعي، و2914 طالب بالتعليم الفني الزراعي، و11383 طالب بالتعليم الفني التجاري والفندقي.
يأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، وتزامناً مع سير الامتحانات العملية والمعملية للتعليم الفني.
وفي وقت ساب قام ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، و محمد الفيومي، مدير عام التعليم الفني، بمتابعة سير الامتحانات العملية والمعملية للعام الدراسي 2025 / 2026 وقد أوصى وكيل الوزارة بتوفير الجو المناسب لجميع الطلاب، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم، وشدد على عدم السماح بدخول الهاتف المحمول والساعات والسماعات الالكترونية داخل اللجان، والتصدي لحالات الغش، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان انتظام وانضباط سير العملية الامتحانية.
يذكر أن 32629 طالب بالتعليم الفني يؤدون الامتحانات العملية والمعملية، بمعدل 18332 طالب بالتعليم الفني الصناعي، و2914 طالب بالتعليم الفني الزراعي، و11383 طالب بالتعليم الفني التجاري والفندقي.
وقد أكد وكيل الوزارة ان غرفة العمليات الرئيسية والغرف الفرعية بالإدارات التعليمية العشر لم تتلق اي شكاوى من لجان سير الامتحان ولا يوجد ما يعكر صفو سيرها، وهو ما يعكس التزام الجميع بالإجراءات والضوابط الموضوعة لضمان سير الامتحانات على أكمل وجه، وهو ما يؤكد نجاح الجهود المشتركة في توفير بيئة امتحانية عادلة ومنظمة للطلاب.