بيان من قيادة الجيش.. ماذا جرى عند الحدود البقاعية؟
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان لها، أن وحدة من الجيش قامت بإغلاق معابر غير شرعية في منطقتي "مرطيسا" و"مكيال فرح" الواقعتين في البقاع الشمالي. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لمكافحة أعمال التسلل وتهريب الأشخاص والبضائع عبر الحدود الشمالية والشرقية للبلاد.
مواضيع ذات صلة بعد بيان قيادة الجيش :أي مرحلة تنتظر لبنان؟ Lebanon 24 بعد بيان قيادة الجيش :أي مرحلة تنتظر لبنان؟
12/02/2026 16:11:36 12/02/2026 16:11:36 Lebanon 24 Lebanon 24 قاسم: طلبوا منّا بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني فهم يريدون أخذ أي كلمةٍ منا بينما لم يطلبوا شيئًا من إسرائيل Lebanon 24 قاسم: طلبوا منّا بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بإنهاء وجودنا جنوب الليطاني فهم يريدون أخذ أي كلمةٍ منا بينما لم يطلبوا شيئًا من إسرائيل
12/02/2026 16:11:36 12/02/2026 16:11:36 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس بري: نؤيد البيان الصادر عن قيادة الجيش والجنوب متعطش لوجود جيشه Lebanon 24 الرئيس بري: نؤيد البيان الصادر عن قيادة الجيش والجنوب متعطش لوجود جيشه
12/02/2026 16:11:36 12/02/2026 16:11:36 Lebanon 24 Lebanon 24 بيان للجيش: توضح قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة كونه لم ترد أي معلومات حول محاولة عبور غير شرعية فيها Lebanon 24 بيان للجيش: توضح قيادة الجيش أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة كونه لم ترد أي معلومات حول محاولة عبور غير شرعية فيها
12/02/2026 16:11:36 12/02/2026 16:11:36 Lebanon 24 Lebanon 24 مديرية التوجيه قيادة الجيش مديرية ال البقاعي الشمالي البقاع بقاعية الشمال قد يعجبك أيضاً
زاريه باريكيان يعلن ترشحه عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في زحلة
Lebanon 24 زاريه باريكيان يعلن ترشحه عن مقعد الأرمن الأرثوذكس في زحلة
09:06 | 2026-02-12 12/02/2026 09:06:27 Lebanon 24 Lebanon 24 جلسة لمجلس الوزراء الاثنين.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: قیادة الجیش فی لبنان
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة