وفدا فنلندا والسويد يشيدان بجهود مصر لإيصال المساعدات لغزة واستقبال المصابين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال أيمن عماد، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من العريش، إن السفيرين السويدي والفنلندي الذين زارا معبر رفح والبنية اللوجستية المصرية اطلعا على جهود مصر في تنفيذ المساعدات الإنسانية، واستقبال الجرحى والمصابين، وإعادة العائدين إلى الأراضي الفلسطينية، معربين عن إشادتهم بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في هذا المجال منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأشار عماد خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن محافظ شمال سيناء رافق الوفدين وأطلعهم على تفاصيل العمليات المصرية، بما في ذلك الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات المصرية، وعلى رأسها مستشفى العريش، الذي قدم رعاية متقدمة للمرضى والجرحى الفلسطينيين، مدعومًا بالإمدادات المستمرة من الأدوية والأدوات الطبية.
كما شملت الجولة زيارة للمركز اللوجستي، الذي يمثل نقطة تجمع لجميع المساعدات الإنسانية الواردة برا وجوًا وبحرًا من مختلف دول العالم، حيث اطلع السفيران على كيفية فرز وتعبئة هذه المساعدات بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع إعطاء الأولوية دائمًا للمواد الغذائية والطبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر فنلندا السويس اخبار التوك شو معبر رفح المصابین الفلسطینیین معبر رفح
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.