أزمة مالية.. تأجيل محتمل لكأس أمم إفريقيا 2027
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
#سواليف
أكدت تقارير صحفية أن #كأس_أمم_إفريقيا 2027 المقررة في #كينيا و #تنزانيا و #أوغندا تواجه خطر #التأجيل أو إعادة جدولة موعدها من يونيو إلى يوليو 2027.
ووفق صحيفة “الغارديان” البريطانية، هناك شكوك كبيرة من عدم جاهزية الدول الثلاث لاستضافة البطولة القارية الكبرى، تتعلق بتمويل مشاريع البنية التحتية والملاعب في البلدان الثلاث، ما قد يجعل الوفاء بالمعايير المطلوبة قبل الموعد النهائي أمرا صعبًا للغاية، وسط احتمال تقديم البطولة إلى عام 2028 أو حتى إلغاء إحدى النسخ ضمن إعادة تنظيم شاملة لروزنامة البطولات الإفريقية.
ومن بين أبرز العقبات المالية التي تواجه الاستضافة، عدم تضمين كينيا للرسوم المترتبة على استضافة البطولة في ميزانية 2025-2026، إذ لم تخصص الحكومة مبلغ الـ 3.9 مليار شلن كيني المطلوب لسداد حقوق الاستضافة قبل أبريل 2026، مما أثار انتقادات من لجان برلمانية ومراقبين محليين.
مقالات ذات صلةوتأتي هذه الأزمات في وقت يواصل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” وفريقه الفني تفقد مواقع الملاعب والبنية التحتية في الدول المضيفة، في زيارات تقييمية تجريها لجنة فنية متخصصة لتحديد مدى جاهزية الاستادات والمرافق.
وكان رئيس الكاف باتريس موتسيبي أعلن سابقا خطة لتعديل أجندة المسابقة، بتحويل كأس الأمم من بطولة تقام كل عامين إلى أربعة أعوام اعتبارا من 2028، مع تثبيت نسخة 2027 في شرق إفريقيا ونسخة 2029 تقام في 2028، لكن التعثر في التحضيرات قد يقود إلى تسريع هذه الخطوة أو تعديلها.
في جانب آخر، تلقى الكاف عروضا من دول أخرى لاستضافة نسخة 2028، أبرزها ملف مشترك بين جنوب إفريقيا وبوتسوانا، بالإضافة إلى العرض المغربي، فيما من المتوقع أن يناقش المكتب التنفيذي للاتحاد خلال اجتماعه المرتقب في دار السلام، تنزانيا، الخيارات المتاحة، التي قد تغير وجه كرة القدم القارية في السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كأس أمم إفريقيا كينيا تنزانيا أوغندا التأجيل
إقرأ أيضاً:
بعثة أولمبيك أقبو تصل إلى تونس للدخول في تربص طبرقة
باشرت بعثة أولمبيك أقبو، اليوم الخميس، معسكرها التحضيري بمدينة طبرقة التونسية، بعد وصولها إلى الأراضي التونسية، استعدادًا للمرحلة الأخيرة من التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي 2026-2027.
وسيُقيم “أسود الصومام” بمركب لا سيغال بطبرقة إلى غاية 8 أوت المقبل، في تربص يُعد المحطة الختامية من البرنامج الإعدادي، عقب تربصين سابقين أُقيما بالجزائر العاصمة وتلمسان، وركزا بالأساس على الجانب البدني واستعادة الجاهزية.
وسيخصص الطاقم الفني، بقيادة المدرب عبد القادر عمراني، هذا المعسكر للعمل على الجانبين التقني والتكتيكي، مع برمجة سلسلة من المباريات الودية لرفع النسق التنافسي للفريق، والوقوف على مدى جاهزية اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد.
ويأمل الجهاز الفني في استغلال تربص طبرقة لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية وتعزيز الانسجام بين العناصر، قبل ضربة بداية بطولة الرابطة المحترفة الأولى للموسم الرياضي 2026-2027.