جامعة طنطا تستضيف فاعلية للدعم النفسي تحت عنوان طالبات اليوم أمهات وقائدات المستقبل
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شهد الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا اليوم فاعلية كبري للدعم النفسي والإرشاد الأسري لطالبات تحالف إقليم الدلتا، تحت عنوان " طالبات اليوم أمهات وقائدات المستقبل"، والتي أقيمت تحت رعايته في ضيافة جامعة طنطا، ونظمتها الإدارة الطبية بالجامعة، باشراف الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وبحضور الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أماني شاكر نائب رئيس جامعة كفر الشيخ لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة منى الأعصر عميد كلية الصيدلة، والدكتورة رانيا الامام عميد كلية التربية النوعية، والدكتور نانسي الحفناوي عميد كلية الحاسبات والمعلومات، والدكتور عمرو عبد المنعم المشرف العام على الإدارة الطبية ومنسق الندوة، وعدد من وكلاء الكليات وطلاب جامعات تحالف إقليم الدلتا، كما شهدت الفاعلية حضور الدكتور مهاب مجاهد الطبيب النفسي والمستشار التعليمي لمؤسسة بيرسون ادكسل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وعضو مجلس الشيوخ، والدكتور محمد عبد الحي رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب جامعة طنطا، والإعلامية القديرة جاسمين طه ذكى.
أعرب الدكتور محمد حسين عن سعادته بحضور هذه الفاعلية الكبرى التي تأتي تجسيداً للدور المجتمعي والتنويري الذي تضطلع به الجامعة، وفي إطار تفعيل أنشطة تحالف جامعات إقليم الدلتا، مشيراً إلى أن هذه الفاعلية تعد امتداد لخطوات غير مسبوقة تقودها وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات، مثمنا التوجه نحو وضع لائحة موحدة لمراكز الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد الأسري بالجامعات المصري، مضيفاً أن هذه الفعالية الكبرى للدعم النفسي والإرشاد الأسري لطالبات الجامعة، تجسد رؤية الجامعة في أن التعليم الحقيقي هو الذي يوازن بين تنمية العقول والرعاية النفسية، مؤكداً على أهمية الاستقرار النفسي الذى يمنح الطلبات القدرة على الإبداع والتميز.
تبادل الخبراتكما أكد رئيس الجامعة الحرص على صياغة محاور هذه الفاعلية من واقع ملفات حقيقية، لتلمس الاحتياجات الفعلية للطالبات، مثل "تعزيز الكاريزما الشخصية للطالبة، وتطوير آليات مواجهة التحديات المجتمعية، ووضع معايير دقيقة لاختيار شريك الحياة في ظل متغيرات العصر، والبحث عن معادلة التوازن الصعبة بين طموح النجاح العملي ومسؤولية الأمومة وبناء الاسرة"، مضيفا أن الضغوط التي تواجهها الطالبات الجامعية، تتطلب توفير بيئة آمنة تضمن لهن للتحدث بحرية والحصول على توجيه علمي وعملي يساعدهن على تجاوز العقبات وبناء مرونة نفسية صلبة، وفى حتام كلمته أعرب رئيس الجامعة عن خالص تقديره لضيوف الجامعة الكرام الذين يثرون هذا اللقاء بعلمهم وخبراتهم، كما وجه الشكر للقائمين على تنظيم هذا الحدث، الدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وعمداء الكليات والدكتور عمرو عبد المنعم المشرف العام على الإدارة الطبية والدكتور محمد القصير مدير الإدارة العامة لرعاية الطلاب، على جهودهم المخلصة لخروج هذه الفاعلية بالشكل الذي يليق بجامعة طنطا، ووجه كلمته لطالبات الجامعة قائلا " أنتن صانعات الامل، وثقوا تماماً أن جامعة طنطا ستظل دائماً لداعم لكنَّ، والبيئة الآمنة التي تنمو فيها أحلامكنَّ وتصان فيها كرامتكنَّ".
رفع كفاءة الخدماتومن جانبه، أعرب الدكتور محمد حنتيرة، عن خالص تقديره للدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، لرعايته ودعمه المستمر لتنظيم مثل هذه الفعاليات الحيوية التي تمس الجانب النفسي والاجتماعي للطلاب، وخلال كلمته، وجه عميد الكلية رسالة فخر واعتزاز بالطبيبة المصرية، مؤكداً أنها تصنف ضمن الأنجح عالمياً في مختلف التخصصات الطبية بفضل تميزها العلمي وتفانيها المهني، وأضاف أن المرأة المصرية أثبتت عبر النماذج المشرفة قدرتها الفائقة على تحقيق التوازن الصعب؛ من خلال النجاح في ميدان العمل والمساهمة بفعالية في مسيرة التنمية، جنباً إلى جنب مع دورها كركيزة أساسية في بناء الأسرة وتربية الأجيال والنشء على القيم والمبادئ.
وفي سياق متصل، شدد الدكتور عمرو عبد المنعم، المشرف العام على الإدارة الطبية، على الدور المحوري للمرأة كشريك أساسي في نهضة المجتمع وتطوره، موضحاً أن الهدف الأسمى من تنظيم هذه الفاعلية الكبرى هو فهم سيكولوجية المرأة بعمق، والعمل على إعداد الطالبات وتنمية قدراتهن النفسية والقيادية، بما يضمن تأهيلهن ككوادر قادرة على بناء المستقبل وإدارة مؤسساته بكفاءة، كما اختتم كلمته بتوجيه الشكر والتقدير لضيوف الندوة الكرام، مؤكداً أن مشاركتهم وخبراتهم كانت بمثابة حجر الزاوية في إثراء الفاعلية وتحقيق أهدافها في تقديم الدعم النفسي والإرشاد الأسري المرجو لطالبات إقليم الدلتا.
وشهدت الفاعلية أجواءً تفاعلية متميزة، حيث أدار الدكتور عمرو عبد المنعم الحوار، وفتح باب النقاش المباشر بين الطالبات والمنصة، وقد أجاب المتخصصون والخبراء المشاركون عن كافة التساؤلات والاستفسارات التي طرحتها طالبات إقليم الدلتا، والتي شملت مختلف محاور الندوة من دعم نفسي، وتحديات أسرية، وكيفية إعداد الذات للقيادة مستقبلاً، مما أضفى طابعاً واقعياً وعملياً على مخرجات الفاعلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية جامعة طنطا تبادل الخبرات أعضاء هيئة التدريس طلاب وطالبات والإرشاد الأسری الإدارة الطبیة هذه الفاعلیة الدکتور محمد رئیس الجامعة إقلیم الدلتا جامعة طنطا نائب رئیس عمید کلیة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة بالحرم الجامعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، وذلك عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعيةوأضاف الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.