عيار 21 نزل 800 جنيه من القمة.. سعر الذهب الآن بعد قرار البنك المركزي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
يبحث الكثير عن سعر الذهب اليوم بعد قرار البنك المركزي اليوم الخميس 12 فبراير 2026، حيث شهدت الأسعار تراجعًا جديدًا في الأسعار بعد الارتفاعات الملحوظة التي سجلتها أمس الأربعاء، حيث فقد سعر الجنيه الذهب نحو 240 جنيهًا دفعة واحدة، فيما انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 30 جنيهًا مقارنة بسعره في وقت مبكر من اليوم، وتراجع بنحو 800 جنيه من اعلى قمة سجلها الأسبوع الماضي وهي 7550 جنيها.
وقررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري، خفض أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس، مع خفض سعر الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك إلى 19% و20% و19.5% على الترتيب، إضافة إلى خفض سعر الائتمان والخصم إلى 19.5%.
كما قرر البنك المركزي خفض نسبة الاحتياطي النقدي للبنوك من 18% إلى 16%، وذلك استنادًا إلى تقييم اللجنة لآخر تطورات التضخم وتوقعاته منذ الاجتماع السابق، بما يعكس رغبة البنك في دعم النشاط الاقتصادي .
سجلت أسعار الذهب اليوم بدون المصنعية كالتالي:
عيار 24: 7735 جنيه للبيع، 7680 جنيه للشراء
عيار 22: 7090 جنيه للبيع، 7040 جنيه للشراء
عيار 21: 6770 جنيه للبيع، 6720 جنيه للشراء
عيار 18: 5805 جنيه للبيع، 5760 جنيه للشراء
عيار 14: 4515 جنيه للبيع، 4480 جنيه للشراء
عيار 12: 3870 جنيه للبيع، 3840 جنيه للشراء
الجنيه الذهب: 54160 جنيه للبيع، 53760 جنيه للشراء
الأونصة: 240650 جنيه للبيع، 238875 جنيه للشراء
الأونصة بالدولار: 5062.01 دولار
ويُعد الذهب عيار 21 المقياس الحقيقي لسعر المعدن النفيس في مصر نظرًا لانتشاره الواسع في المشغولات والهدايا والتعاملات اليومية، بينما يُعتبر عيار 24 الأعلى نقاءً والأكثر تكلفة.
التراجع عالميًاعلى الصعيد الدولي، سجل الذهب انخفاضًا بنسبة 0.32% في البورصة العالمية ليصل سعر الأونصة إلى نحو 5072 دولارًا، بحسب وكالة «رويترز». ويعزى هذا التراجع إلى استقرار الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد السندات الأمريكية، بعد أن أعلن الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة عند مستوى 4%.
يُعد قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة وتحريك الاحتياطي النقدي أحد العوامل الأساسية التي أسهمت في خفض أسعار الذهب
نصائح للمستثمرين والمشترينمتابعة حركة أسعار الذهب يوميًا قبل الشراء، خاصة مع تقلبات الأسواق العالمية.
الاطلاع على قيمة المصنعية قبل إتمام أي صفقة لتجنب المفاجآت.
مقارنة أسعار المصنعية بين محلات الصاغة للحصول على أفضل قيمة.
توقعات السوق للفترة المقبلةيشير خبراء الذهب إلى أن الطلب على الذهب عيار 21 والجنيه الذهب لا يزال ثابتًا، بينما يبقى الطلب على عيار 24 محدودًا نسبيًا.
ورغم التراجع الحالي، من المتوقع حدوث تقلبات في الأسعار الساعات المقبلة بعد قرار المركزي الذي بدوره سيؤدي إلى ارتفاع في الأسعار مع أي تغييرات بالأسواق العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعر الذهب سعر الذهب اليوم الذهب البنك المركزي سعر الذهب اليوم بعد قرار البنك المركزي أسعار الذهب اليوم بعد قرار البنک المرکزی جنیه للشراءعیار سعر الذهب الیوم أسعار الذهب جنیه للبیع جنیه ا عیار 21
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم