ثورة الوعي الرقمي في مواجهة الشائعات بفعاليات ندوة مجمع إعلام قنا
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شهد مجمع إعلام قنا انطلاق فعاليات الندوة التوعوية المكثفة التي حملت عنوان مواقع التواصل الاجتماعي بين الحرية والمسئولية وذلك في اطار تحركات قطاع الإعلام الداخلي الرامية الى ترسيخ مفاهيم الاستخدام الامن للشبكة العنكبوتية تحت قيادة الدكتور أحمد يحي رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات ضمن المبادرة الوطنية حمايتهم واجبنا التي تستهدف حماية العقول من التضليل الرقمي.
احتضنت قاعة مجمع إعلام قنا هذا المحفل الفكري بحضور يوسف محمد رجب مدير مجمع إعلام قنا وبمشاركة تخصصية من الدكتور أسماء عرام أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا بينما تولت سهير السيد عبدالرازق مسئول البرامج بمجمع إعلام قنا مهام الإدارة والتنسيق للجلسة النقاشية.
استعرض يوسف محمد رجب مدير مجمع إعلام قنا تحولات المشهد الاتصالي الراهن مؤكدا ان الانخراط في منصات التواصل لم يعد ضربا من الترفيه بل تحول الى ضرورة حياتية ملحة تفرضها متطلبات العصر وتواصل الافراد وقضاء الحاجات اليومية مما يفرض حتمية التحلي بالحكمة والحيطة عند التعامل مع تلك الوسائل التقنية وهو ما دفع الهيئة العامة للاستعلامات لتدشين حملات موسعة تستهدف البناء المعرفي والرقمي في هذا التوقيت الحساس.
أوضحت الدكتور أسماء عرام أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا ان طفرة الاستخدام المتزايد للانترنت تفرض ضرورة ملحة لنشر ثقافة الوعي المسئول بين كافة شرائح المواطنين محذرة من مغبة الاستخدام غير الامن وما يتبعه من مخاطر جسيمة تشمل التعرض لمحتويات مضللة او مواد لا تتوافق مع القيم التربوية للأبناء ناتجة عن التعامل الخاطئ مع الفضاءات الرقمية المفتوحة.
شددت الدكتور أسماء عرام أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا على الدور المحوري للمؤسسة الاسرية في غرس قيم الاستخدام الرشيد للتكنولوجيا كونها الحاضنة الاولى لتشكيل وعي النشء مطالبة الوالدين بضرورة تقديم القدوة الحسنة في الانضباط الرقمي قبل توجيه الابناء اذ ان المحاكاة السلوكية هي المحرك الاساسي لتكوين عادات الاطفال اليومية.
مجمع إعلام قنا يرسم خارطة الطريق لمواجهة التضليل الالكترونيأكدت الدكتور أسماء عرام أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا ان السرعة الفائقة في تداول البيانات جعلت من الفضاء الالكتروني بيئة خصبة لنمو الشائعات والاخبار الكاذبة حيث ان اعادة نشر المعلومات دون التوثق من المصادر الرسمية يساهم في اثارة البلبلة المجتمعية مما يضع عبئا على عاتق المواطن ليتحول من مجرد مستهلك للمعلومة الى حائط صد يساهم في حماية الاستقرار العام من خلال التثبت والتحقق.
اختتمت الدكتور أسماء عرام أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة قنا حديثها بتسليط الضوء على الجوانب المضيئة لمنصات التواصل الاجتماعي وقدرتها على تنوير الراي العام وطرح القضايا المجتمعية الجوهرية بما يخدم الصالح العام اضافة الى دورها في ابراز النماذج الناجحة والمبادرات الاجتماعية التي تحفز الافراد على المشاركة الايجابية والفعالة في بناء وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوعي الرقمي الاستخدام الآمن محاربة الشائعات المسئولية المجتمعية مجمع إعلام قــنا مجمع إعلام قنا
إقرأ أيضاً:
عمرو محمود ياسين في ذكرى ميلاد والده: حضوره لا يغيب وقيمته ما زالت تعيش فينا
أحيا عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين، برسالة مؤثرة عبر حسابه على موقع إنستجرام، أكد خلالها أن السنوات تمر لكن حضور والده لا يغيب عن أسرته ومحبيه.
عمرو محمود ياسينوكتب عمرو محمود ياسين: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب، صوته وملامحه وقيمته وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة"، مضيفًا: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا، بل كنت سندًا وقدوة ووسامًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية".
وكشف عمرو محمود ياسين حقيقة الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن ارتباطه بفنانة شهيرة، زعمت وجود قصة حب بينهما أثناء العمل على مسلسل «وننسى اللي كان»، إلى جانب ادعاءات بقيامه بزيادة مساحة دورها عبر كتابة مشاهد إضافية لها.
وأكد عمرو محمود ياسين، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «تفاصيل» مع الإعلامية نهال طايل عبر قناة صدى البلد 2، استياءه الشديد من تداول مثل هذه الأحاديث، مشيرًا إلى أن ما نُشر يمس سمعته وكيان أسرته بشكل مباشر، دون أي مراعاة لعواقب نشر معلومات غير موثقة.
وتابع: اللي كتب الكلام ده على لسانه أو في أي مكان بهذه الأريحية، ودخل وضرب في سمعة أسرة في نفس الليلة، هل دخل نام إزاي عادي؟ كان مرتاح ومطمّن البال وهو بيسيء لأحد الأشخاص ببساطة كده، وهو مدرك أكيد إنه ممكن يضر بسمعته وبسمعة الشخص ده وعلاقته الزوجية وأولاده.
وقال عمرو محمود ياسين إن مروجي الشائعات يتعاملون باستهانة غير مقبولة، رغم إدراكهم التام بحجم الضرر الذي قد يلحق بالأفراد وعائلاتهم، مضيفًا أن الأمر لا يتعلق به فقط، بل يمتد ليشمل أسرته وعلاقته الزوجية وأبناءه.
وشدد المؤلف عمرو محمود ياسين على أن ما تم تداوله “كلام فارغ ولا يمت للحقيقة بصلة”، رافضًا الخوض في محاسبة مطلقي الشائعات، مكتفيًا بالدعاء لهم بالهداية، ومؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تمثل تجاوزًا أخلاقيًا جسيمًا، خاصة عندما تمس سمعة الآخرين دون دليل.
واختتم عمرو محمود ياسين تصريحاته بالتأكيد على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يعد “جريمة في حقه وحق أسرته”، لافتًا إلى حجم الأذى النفسي الذي تعرض له هو وزوجته جراء تلك الشائعة.