بالصور.. حفل توقيع كتاب «الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية» بالمتحف القومي للمسرح
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
شهد متحف المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، أمس الأربعاء، حفل توقيع كتاب «الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية»، أحدث إصدارات المركز، للدكتور عبدالحكيم خليل، أستاذ ورئيس قسم العادات والمعتقدات والمعارف الشعبية بالمعهد العالي للفنون الشعبية.
في مستهل الحفل، تحدث الدكتور محمد أمين عبدالصمد، رئيس تحرير إصدارات المركز، عن مكانة الأضرحة في الوجدان المصري، مشيرًا إلى أن الضريح يتحول إلى قيمة واحتياج، لما يحمله من سمات وأبعاد اجتماعية وثقافية عبر الزمان والمكان، وما يرتبط به من معتقدات شعبية تجعله ميدانًا خصبًا للدراسات الفولكلورية.
من جانبه، أعرب الدكتور عبدالحكيم خليل عن خالص شكره وتقديره للمخرج عادل حسان، مدير المركز، لجهوده في إحياء مشروع النشر بالمركز ومواكبة أحدث الجهود البحثية والعلمية في تخصصاته.
كما أوضح أن كلمة «الضريح» تحمل معاني متعددة، منها: التربة، والمقام، والحفرة البسيطة، وجميعها تدل على رمز واحد هو التواصل مع الغيب. وأضاف أن المجتمع الذي يهتم بالضريح هو مجتمع يرى أن جزءًا من حل مشكلاته يرتبط بالتواصل مع الضريح وصاحبه، فيلجأ إليه طلبًا للعون والبركة.. وصاحب الضريح هو الولي الذي يُتواصل معه روحيًا، إذ يعتقد المجتمع أن الضريح يضفي قداسة على المكان الذي يوجد فيه.
وأشار خليل إلى أن الكتاب يستعرض أنواع الأولياء، سواء كانوا أطفالًا أو نساءً أو شهداء أو من آل البيت، وقد يكون الولي رمزًا فيما يُعرف بـ«الولي المؤشر».
كما تناول دور خادم الضريح، الذي يستمد سلطته من صاحب المقام، فيقوم بدور الوسيط، وتُنسج حول شخصيته هالة من الكرامات المستمدة من الولي نفسه.
وأضاف أن الكتاب يتطرق كذلك إلى «المملكة الصوفية» كما يراها المتصوفة، باعتبارها عالمًا موازيًا للعالم الذي نعيش فيه، صنعه المحبون للصوفية عبر معتقداتهم ورؤاهم.
واختُتم الحفل بتوقيع الدكتور عبدالحكيم خليل نسخًا من الكتاب للحضور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنون الشعبية المركز القومي للمسرح المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بالمتحف القومي المركز القومي للمسرح والموسيقى الموسيقى المتحف القومي المركز القومى حفل توقيع كتاب القومي للمسرح القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المعتقدات الشعبية
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.