إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق بالعاشر من رمضان إلى فضيلة المفتي
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قضت محكمة جنايات العاشر من رمضان بإحالة اوراق المتهم بقتل صاحب محل كوافير السندباد بمدينة العاشر من رمضان الى فضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك في ثاني جلسات محاكمته.
وصدر القرار برئاسة الدائرة المختصة، خلال نظر القضية المتهم فيها بقتل سيد درويش، صاحب محل كوافير سندباد، بعد توجيه تهمة القتل العمد اليه.
وقال وائل ريان، محامي اسرة المجني عليه، ان المحكمة استمعت خلال الجلسة الى مرافعات الدفاع وهيئة الاتهام، مشيرا الى ان دفاع المتهم دفع بمعاناة موكله من مرض نفسي وطلب احالته الى الطب النفسي لبيان مدى مسؤوليته الجنائية، الا ان هيئة المحكمة رفضت الطلب وقررت استكمال نظر الدعوى والاستماع الى المرافعة وشهود الاثبات، قبل ان تصدر قرارها باحالة الاوراق الى المفتي تمهيدا للحكم بالاعدام.
واكد محامي اسرة الضحية ان القرار جاء انتصارا للعدالة، لافتا الى حالة الارتياح التي سادت بين اسرة المجني عليه، الذي ترك اطفالا صغارا.
وتعود تفاصيل الواقعة الى شهر مايو الماضي، عندما نشبت مشادة بين المتهم والمجني عليه بسبب خلافات سابقة بينهما، تطورت الى قيام المتهم بالتعدي عليه امام محل عمله مستخدما سلاحا ابيض، ما اسفر عن وفاته متاثرا باصابته.
وتم ضبط المتهم واحالة القضية الى محكمة الجنايات التي اصدرت قرارها المتقدم، على ان تحدد جلسة لاحقة للنطق بالحكم بعد ورود رأي فضيلة المفتي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاشر من رمضان محكمة جنايات بمدينة العاشر من رمضان العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.