طلب إحاطة بالبرلمان عن أزمة نموذج 8 بقانون التصالح في مخالفات البناء
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
تقدم النائب ياسر منصور قدح، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزيري "التنمية المحلية" و"الإسكان"، بشأن الأزمة التي تواجه آلاف المواطنين الحاصلين على "نموذج 8 نهائي" الخاص بـ التصالح في مخالفات البناء، والذين يواجهون تعنتاً إدارياً يمنعهم من استكمال أعمال البناء أو التعلية.
أكد النائب في طلبه أن الدولة المصرية بذلت مجهوداً جباراً في ملف التصالح، إلا أن "البيروقراطية" تسببت في إفراغ قانون التصالح من مضمونه، حيث يجد المواطن نفسه محاصراً بقرارات الإدارات الهندسية رغم حصوله على التقنين النهائي.
وانتقد "قدح" حجج الإدارات الهندسية بوقوع العقارات خارج الحيز العمراني، مؤكداً أن حصول المواطن على نموذج 8، معناه أن الدولة قد اعترفت بالواقع العقاري، ومن حق المواطن استكمال بنائه وتأمين سكنه طالما التزم بالسلامة الإنشائية، مشددا على ضرورة إصدار "كتاب دوري موحد" من وزارة التنمية المحلية ينهي أية اجتهادات في هذا الشأن، ويسمح بالبناء الفوري لكل من يحمل نموذج 8، مع ضرورة تحديث المخططات التفصيلية لتستوعب الكتل السكنية الجديدة.
وحذر النائب من أن استمرار هذا الوضع يخلق حالة من الاحتقان لدى المواطنين، كما يعطل قطاع التشييد والبناء، مطالباً بجدول زمني ملزم لإنهاء "فجوة التنسيق" بين الإسكان والزراعة والمحليات.
وقال قدح أن المواطن الذي وضع ثقته في القانون وسدد مستحقات الدولة، لا يجب أن يعاقب بالانتظار لسنوات خلف جدران المكاتب الإدارية، وان نموذج 8 ليس مجرد ورقة في أدراج المكاتب، لكنه عقد بين المواطن والدولة، ويجب احترامه وتفعيله فوراً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مخالفات البناء التصالح في مخالفات البناء البرلمان مجلس النواب نواب التصالح فی مخالفات البناء نموذج 8
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.