مبيضين: القرارات الإسرائيلية الأخيرة تنهي واقع السلطة الفلسطينية وتوسع الاستيطان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- حذّر مدير عام مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، مهند مبيضين، من أن القرارات الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية تمثل “انقلابا على الوضع الراهن، وتؤدي عمليا إلى إنهاء خيار الدولة الفلسطينية ودفن السلطة والقضية الفلسطينية .
وقال مبيضين، الخميس، خلال استضافته في برنامج “صوت المملكة”، إن الإجراءات التي صادق عليها المجلس الأمني الوزاري المصغر الإسرائيلي (الكابينيت) تُفضي إلى إنشاء سلطات بديلة عن السلطات القائمة، بما يعني تغييرا جذريا في الواقع القانوني والإداري في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن ملكية الأراضي في فلسطين تخضع لمزيج معقّد من القوانين والتشريعات الموروثة، مؤكداً أن الأردن يمتلك آلاف الوثائق التي تشكّل “ورقة رابحة” في دعم الفلسطينيين للحفاظ على ممتلكاتهم.
وأوضح أن مركز التوثيق الملكي أجرى عمليات ترميم لوثائق تثبت ملكية فلسطينيين لأراضيهم، وأسهم في حفظ حقوقهم، لافتاً إلى إمكانية توظيف هذه الوثائق في حال رفع دعاوى أمام محكمة العدل الدولية للطعن في قرارات الكابينيت الإسرائيلي.
وكان الكابينيت صادق، على سلسلة قرارات قدّمها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الجيش يسرائيل كاتس، من شأنها إحداث تغييرات واسعة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعزيز التوسع الاستيطاني.
وبحسب بيان رسمي، تتضمن القرارات رفع السرية عن سجلات الأراضي في الضفة الغربية ونشرها للعامة بعد أن كانت محجوبة، إضافة إلى تجديد عمل لجنة شراء الأراضي التي توقفت قبل نحو 20 عاماً، بما يسمح بتنفيذ عمليات شراء مبادرة للأراضي.
كما تقضي الإجراءات بإلغاء القانون الأردني الذي يحظر بيع الأراضي لليهود، وفرض رقابة وإنفاذ على مبانٍ غير مرخصة في المناطق “أ” و”ب” بذريعة حماية مواقع تراثية وأثرية، ما يتيح هدم مبانٍ والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية.
وتشمل القرارات نقل صلاحيات ترخيص المباني في مدينة الخليل، بما فيها محيط الحرم الإبراهيمي، من بلدية الخليل إلى “الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال، وهو ما يُتوقع أن يؤدي إلى توسيع البؤر الاستيطانية في المدينة وإفراغ “اتفاق الخليل” الموقّع عام 1997 من مضمونه.
كما تنص على تحويل البؤرة الاستيطانية في الخليل إلى سلطة محلية مستقلة، وتطبيق إجراء مماثل على منطقة مسجد بلال بن رباح في بيت لحم، عبر فصلها عن بلدية بيت لحم وإنشاء “مديرية سلطة محلية”، بما يعمّق السيطرة الإسرائيلية على الأرض.
وقال وزير الجيش الإسرائيلي إن القرارات “تعزز القبضة الإسرائيلية في الضفة الغربية”، فيما أكد وزير المالية مواصلة تعميق السيطرة الإسرائيلية، في خطوة يرى مراقبون أنها تمهد لمخطط ضم واسع قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024