الاستئناف تؤيد حكم الإعدام لقاتل شقيقه وطفليه بأبوكبير
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أيدت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات الزقازيق حكم الإعدام شنقاً بحق المتهم «محمد. أ» 48 عاماً، مدرب قيادة سيارات ومقيم بمركز أبو كبير، لإدانته بقتل شقيقه بلال 45 عاماً وطفليه عبدالرحمن 4 أعوام وحور 6 أعوام، والشروع فى قتل زوجة شقيقه، فى واقعة هزت مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، نتيجة خلافات على الميراث بين المتهم وعائلته.
صدر القرار بالإجماع برئاسة المستشار سامى عبدالحليم غنيم، وعضوية المستشارين وليد محمد مهدى، حازم بشير أحمد، والدكتور أحمد عبدالفتاح، وسكرتارية تامر عبدالعظيم وحاتم إمام، بعد دراسة جميع أوراق القضية والأدلة والتحريات المرفوعة من النيابة العامة.
وتعود تفاصيل القضية رقم 22445 لسنة 2024 جنايات مركز أبو كبير، والمقيدة برقم 4247 لسنة 2024 كلى شمال الزقازيق، إلى إحالة النيابة العامة للمتهم للمحاكمة الجنائية بتهمة قتل شقيقه وطفليه عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، والشروع فى قتل زوجة شقيقه، بعد خلافات ميراثية.
وكشفت التحريات وأقوال زوجة المجنى عليه أن المتهم تسلل إلى منزل شقيقه «زوجها»، مستتراً بقناع لإخفاء ملامح وجهه، واقتحم الغرفة الخاصة بشقيقه، وأجهز على بلال وطفليه بالخنق حتى فارقوا الحياة، فيما حاول قتل الزوجة مستخدمًا عصا خشبية، إلا أن محاولته فشلت بسبب مقاومتها واستغاثتها بالجيران، ما حال دون إتمام الجريمة ضدها.
وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهم استغل ضعف الأطفال وصغر سنهم لتنفيذ جريمته البشعة.
وأسند أمر الإحالة إلى الواقعة تمثل جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، خاصة وأن القتل جاء مخططًا له بدقة، مع تعمد الخلاص من شقيقه وأطفاله، وما يجعل العقوبة المتخذة بحق المتهم متناسبة مع جسامة الجريمة وطبيعتها البشعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بحق المتهم زوجة شقيقه فى
إقرأ أيضاً:
إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
رفضت السلطات القضائية في إيران الاستئناف المقدم من زوجين بريطانيين ضد حكم بالسجن لمدة 10 سنوات لكل منهما، بعد إدانتهما بتهم تتعلق بالتجسس، وفق ما أعلنت أسرتهما والحكومة البريطانية، الثلاثاء.
وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت كريج فورمان وزوجته ليندسي فورمان في يناير 2025، أثناء قيامهما برحلة سياحية حول العالم على متن دراجة نارية، قبل أن تصدر محكمة إيرانية في فبراير الماضي حكماً بسجنهما 10 سنوات، في قضية ينفيان جميع الاتهامات الموجهة إليهما.
وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن "خيبة أملها العميقة" إزاء قرار رفض الاستئناف، ووصفت احتجازهما بأنه "غير مبرر ومروع"، مؤكدة استمرار جهودها الدبلوماسية لضمان الإفراج عنهما وإعادتهما إلى المملكة المتحدة بأمان.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن السفير البريطاني في طهران والمسؤولين في لندن يواصلون تقديم الدعم القنصلي للزوجين، بما في ذلك زيارة السفير لهما داخل السجن وتسهيل التواصل مع عائلتيهما.
من جانبها، قالت عائلة ليندسي فورمان إن الزوجين لم يُسمح لهما بحضور جلسة الاستئناف، كما طُلب منهما توقيع وثائق لم يتمكنا من قراءتها، بحسب رواية الأسرة.
وأضاف جو بينيت، نجل ليندسي، أن والديه بدآ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهما، مشيراً إلى أن القضية أحيلت لاحقاً إلى المحكمة العليا في إيران، وسط غموض يكتنف الإجراءات القانونية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين طهران ولندن بشأن قضايا احتجاز مواطنين أجانب، حيث تؤكد بريطانيا أن القضية ذات طابع سياسي، بينما تصر إيران على تطبيق أحكام قضائية تتعلق باتهامات أمنية.