الولايات المتحدة هربت الآلاف من أجهزة ستارلينك إلى إيران
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
أفاد مسؤولون أمريكيون بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أرسلت سرًا آلافًا من أجهزة "ستارلينك" إلى إيران عقب "حملة القمع الوحشية التي شنها النظام على المظاهرات الشهر الماضي"، في محاولة لإبقاء المعارضين على اتصال بالإنترنت بعد تضييق طهران الخناق على الوصول إليه.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخميس: "بعد أن قمعت السلطات الإيرانية الاضطرابات المتصاعدة في كانون الثاني/ يناير بقتل آلاف المتظاهرين وقطع الاتصال بالإنترنت بشكل كبير، هرّبت الولايات المتحدة نحو 6000 جهاز من أجهزة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية إلى البلاد، وهي المرة الأولى التي ترسل فيها الولايات المتحدة ستارلينك مباشرة إلى إيران".
ونقلت عن مسؤولين أن "وزارة الخارجية الأمريكية اشترت ما يقرب من 7000 جهاز ستارلينك في الأشهر السابقة - معظمها في كانون الثاني/ يناير - لمساعدة النشطاء المناهضين للنظام على تجاوز انقطاع الإنترنت في إيران. وجاءت عملية الشراء بعد أن قرر مسؤولون كبار معينون في إدارة ترامب تحويل بعض الأموال من مبادرات أخرى لحرية الإنترنت داخل إيران إلى شراء أجهزة ستارلينك".
وأكد المسؤولون أن الرئيس ترامب "كان على علم بعمليات التسليم، لكنهم لم يعرفوا ما إذا كان هو أو أي شخص آخر قد وافق على الخطة بشكل مباشر".
وذكرت الصحيفة "اتهمت طهران واشنطن مرارًا وتكرارًا، دون دليل، بالتدخل في تأجيج السخط الشعبي وتنظيم المظاهرات التي عمت البلاد الشهر الماضي، والتي بلغ عدد سكانها 90 مليون نسمة. وكان الإيرانيون يحتجون على سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية، وضعف العملة، والحكم المتشدد".
وأضافت "نفت الولايات المتحدة أي صلة لها بالانتفاضة، إلا أن مشروع ستارلينك يُظهر أن إدارة ترامب قدّمت دعمًا أكبر للجهود المناهضة للنظام مما كان معروفًا سابقًا"، بينما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.
وأوضحت "مع اجتياح الاحتجاجات لإيران، شجع ترامب الإيرانيين على مواصلة التظاهر ضد النظام، واعدًا إياهم بأن المساعدة قادمة، وقال محللون إن المزيد من الإيرانيين خرجوا إلى الشوارع متوقعين دعم واشنطن في صورة غارات جوية على أهداف حكومية وعسكرية. إلا أن مثل هذا الهجوم لم يحدث".
وأكدت "انخرطت الولايات المتحدة وإيران منذ ذلك الحين في مفاوضات بالغة الأهمية بشأن تفكيك البرنامج النووي الإيراني. وتتردد طهران في إنهاء أي تخصيب لليورانيوم، مصرّةً على أنه ضروري للأغراض المدنية، بينما تسعى واشنطن إلى سدّ أي ثغرة قد تُمكّن إيران من امتلاك سلاح نووي. وقد يؤدي أي فشل في التوصل إلى اتفاق إلى إصدار ترامب أوامر بشن هجوم على إيران باستخدام حاملة طائرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة، وهي الطائرات التي نشرتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بعد قمع طهران للمظاهرات".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ستارلينك إيران الولايات المتحدة الاحتجاجات إيران الولايات المتحدة الانترنت الاحتجاجات ستارلينك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.