بوابة الوفد:
2026-06-02@18:21:05 GMT

5 مؤامرات فى الظل لاغتيال «الشرع» ووزرائه

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

كشف تقرير جديد للأمم المتحدة عن أن الرئيس السورى أحمد الشرع واثنين من أبرز وزرائه كانوا أهدافا لخمس محاولات اغتيال فاشلة خلال العام الماضى فى تطور يسلط الضوء على استمرار تهديد تنظيم داعش داخل سوريا رغم التحولات السياسية والعسكرية فى البلاد.

وذكر التقرير أن «الشرع» كان الهدف الرئيسى لمحاولات الهجوم التى تركزت فى محافظة حلب وفى محافظة درعا جنوب البلاد، فيما استهدفت مخططات أخرى وزير الداخلية أنس حسن الخطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

التقرير الذى أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ونقله الأمين العام أنطونيو غوتيريش نسب هذه المحاولات الى جماعة سرايا انصار السنة التى جرى تقييمها على أنها واجهة لتنظيم الدولة الاسلامية وتوفر له إمكانية الإنكار المعقول الى جانب تعزيز قدراته التشغيلية.

ولم يتضمن التقرير تواريخ دقيقة أو تفاصيل ميدانية حول كيفية تنفيذ محاولات الاغتيال، لكنه أشار الى ان سرايا أنصار السنة تتكون من خمس إلى اثنتى عشرة خلية لا مركزية تركز فى نشاطها على استهداف الأقليات داخل سوريا وتضم فى صفوفها عناصر من تنظيم داعش الى جانب أعضاء سابقين فى حراس الدين وفصائل مسلحة أخرى.

وقدرت الأمم المتحدة أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يزال يحتفظ بنحو ثلاثة آلاف مقاتل فى منطقة سوريا والعراق مع وجود الغالبية داخل الأراضى السورية، وهو ما يعكس استمرار قدرته على إعادة تنظيم صفوفه رغم الضربات التى تعرض لها خلال السنوات الماضية.

وأوضح التقرير أن التنظيم نجح فى بناء شبكات تمتد عبر مختلف المحافظات السورية وزرع خلايا نائمة فى مراكز حضرية من بينها العاصمة دمشق، كما تعمد إخفاء حجم نشاطه من خلال عدم تبنى العديد من الهجمات التى ينفذها.

وخلال الفترة بين يونيو ونوفمبر، نسبت الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة ما لا يقل عن 129 هجوماً الى تنظيم داعش استخدمت فيها العبوات الناسفة المرتجلة والمتفجرات المحمولة على المركبات إضافة الى الاغتيالات والكمائن.

وتركزت غالبية هذه الهجمات فى محافظة دير الزور، حيث استهدفت نحو سبعين فى المئة منها قوات سوريا الديمقراطية بينما وسع التنظيم منذ أواخر نوفمبر نطاق عملياته ليشمل إدلب وحلب مستهدفا القوات العسكرية السورية.

وتطرق التقرير الى هجوم وقع فى 13 ديسمبر قرب تدمر وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدنى واحد، مشيرا الى ان المنفذ كان عضوا جديدا فى قوات الأمن السورية وله صلات مزعومة بتنظيم داعش وهو ما اعتبر دليلا على قدرة التنظيم المستمرة على التسلل الى مؤسسات الدولة.

وفى سياق متصل، أشار التقرير الى أن سوريا انضمت فى نوفمبر الى التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش عقب اجتماع فى واشنطن جمع الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى خطوة عدت تحولاً بارزاً فى انخراط دمشق مع الجهود الأمنية المدعومة من الغرب.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السياسية والعسكرية تنظیم داعش

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.

وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.

وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.

وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.

ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.

كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.

ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.

مقالات مشابهة

  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق