إهمال صحة اللثة قد يهدد القلب.. أطباء يحذرون من العلاقة الصامتة
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حذر أطباء من تجاهل التهابات اللثة ونزيفها المتكرر، مؤكدين أن مشكلات الفم لا تقتصر آثارها على الأسنان فقط، بل قد تمتد لتؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأوضح مختصون أن التهابات اللثة المزمنة قد تسمح للبكتيريا بالدخول إلى مجرى الدم، ما يؤدي إلى استجابة التهابية في الجسم بأكمله. هذه الالتهابات المستمرة قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
وأشار الخبراء إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة غير المعالجة يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشكلات قلبية مقارنة بغيرهم، خاصة إذا ترافقت الحالة مع عوامل خطورة أخرى مثل التدخين أو السكري أو السمنة.
وبيّنت دراسات حديثة أن الاهتمام بصحة الفم قد ينعكس إيجابًا على صحة القلب، إذ إن تقليل الالتهاب في اللثة يقلل من مؤشرات الالتهاب العامة في الجسم، والتي ترتبط بأمراض القلب.
ومن العلامات التي تستدعي الانتباه: نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان، تورمها أو احمرارها، رائحة الفم الكريهة المستمرة، أو تحرك الأسنان من مكانها. ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض ليست طبيعية، حتى لو اعتاد عليها البعض.
ونصح المختصون بضرورة تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، واستخدام خيط الأسنان، إلى جانب زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري كل 6 أشهر للكشف المبكر عن أي مشكلات.
وأكد أطباء القلب أن الوقاية تبدأ من تفاصيل بسيطة في الروتين اليومي، مشددين على أن العناية بصحة الفم ليست مسألة تجميلية فقط، بل جزء أساسي من الحفاظ على صحة الجسم بالكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللثة التهابات اللثة مشكلات الفم صحة القلب الأوعية الدموية الاسنان
إقرأ أيضاً:
فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
يعد التفاح من الفواكه الشهية الغنية بالفوائد الصحية التى تساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
ووفقا لموقع draxe نكشف لكم علاقة التفاح بأمراض القلب.
أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون المزيد من الأطعمة النباتية الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة يعانون من التهابات أقل، وبالتالي يكون لديهم خطر أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
يُعرف نوع معين من الألياف الموجودة في التفاح، وهو البكتين، بفوائده الكبيرة في خفض مستويات الكوليسترول بشكل طبيعي وقد أشارت الأبحاث إلى أن التفاعلات بين الألياف والبوليفينولات الموجودة في التفاح تلعب دورًا هامًا في مؤشرات صحة القلب، مما يجعله من أفضل الأطعمة الخافضة للكوليسترول .
أظهرت دراسةٌ تابعت البالغين على مدى 15 عامًا أن زيادة تناول الفواكه والخضراوات يرتبط عمومًا بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب، وكذلك بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كما توجد أدلةٌ على أن الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة قد تُسهم في الوقاية من السكتات الدماغية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وداء الرتوج، وارتفاع ضغط الدم.
كشفت دراسة عشوائية مضبوطة أجريت عام 2020 أن تناول تفاحتين يومياً ساعد البالغين الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول على تحسين مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية .