دراسة: الجلوس أكثر من 8 ساعات يوميًا يزيد خطر الجلطات
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
حذّرت دراسة طبية حديثة من خطورة الجلوس لفترات طويلة يوميًا، مؤكدة أن البقاء في وضع الجلوس لأكثر من 8 ساعات قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات، حتى لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام.
. القصة الكاملة
وأوضح باحثون أن ما يُعرف بـ«الخمول المستتر» أصبح أحد أبرز عوامل الخطر الصحية في العصر الحديث، خاصة مع طبيعة الأعمال المكتبية والاعتماد المفرط على الأجهزة الإلكترونية.
وبيّنت النتائج أن ممارسة ساعة من التمارين الرياضية لا تعوّض التأثير السلبي للجلوس المتواصل دون حركة على مدار اليوم.
وأشارت الدراسة إلى أن الجلوس لفترات طويلة يؤدي إلى تباطؤ الدورة الدموية، وانخفاض نشاط العضلات، إضافة إلى تأثيرات سلبية على مستوى السكر والدهون في الدم.
كما يساهم في زيادة الالتهابات بالجسم، وهو ما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب التاجية.
وأكد أطباء قلب أن المشكلة لا تكمن فقط في قلة الرياضة، بل في قلة الحركة بشكل عام. فالجسم البشري مهيأ للحركة المستمرة، وليس للبقاء ساكنًا لساعات طويلة.
وأوصى الخبراء بضرورة النهوض والتحرك لمدة دقيقتين إلى خمس دقائق كل ساعة، سواء بالمشي القصير أو أداء بعض التمارين البسيطة في مكان العمل.
كما شددوا على أهمية إدخال أنشطة يومية خفيفة ضمن الروتين، مثل استخدام السلالم بدل المصعد، أو إجراء المكالمات الهاتفية أثناء الوقوف أو المشي، لتقليل فترات الخمول.
ويؤكد مختصون أن التغيير لا يتطلب مجهودًا شاقًا، بل وعيًا بالعادات اليومية الصغيرة التي قد تُحدث فرقًا كبيرًا في حماية القلب على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجلوس أمراض القلب الجلطات الدورة الدموية أمراض القلب التاجية الشرايين
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا