سمير فرج: ترامب قلب موازين السياسة الأمريكية.. وواشنطن تسعى للهيمنة على ممرات استراتيجية
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن السياسة الأمريكية شهدت تحوّلاً جذريًا منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الحكم، مؤكدًا أن العالم بات يختلف بشكل واضح بين مرحلتين: ما قبل ترامب وما بعده، بسبب الأفكار غير التقليدية التي تبناها ترامب وسعيه لإبقاء الولايات المتحدة في موقع الريادة والقوة.
القوة المهيمنة على النظاموأضاف فرج، خلال حواره في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن الولايات المتحدة لا تزال القوة المهيمنة على النظام العالمي، وأن ترامب كان يركز بشكل أساسي على مبدأ «مصلحة أمريكا أولاً»، مع السعي للحفاظ على تفوقها العسكري والاقتصادي.
وأشار إلى أن طموحات ترامب امتدت إلى مناطق وممرات استراتيجية حول العالم، مثل قناة بنما، وغرينلاند، وحتى كندا، في إطار صراع النفوذ العالمي.
التهديدات الاستراتيجيةكما أكد الخبير العسكري أن التهديدات الاستراتيجية التي تواجه مصر حاليًا متعددة ومتصلة، وتشمل الأوضاع المتوترة في قطاع غزة، والحدود الغربية مع ليبيا، والتطورات في السودان، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بمنطقة باب المندب في البحر الأحمر، والتي تُعد المدخل الرئيسي لقناة السويس وأحد أهم شرايين التجارة العالمية.
أهمية التنسيق الإقليمي والدوليوشدد فرج على أن هذه التحديات تتطلب يقظة واستعدادًا مستمرين، مع أهمية التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على الأمن القومي والمصالح الحيوية في ظل حالة عدم الاستقرار التي يشهدها الإقليم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمير فرج السياسة الأمريكية ترامب الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة التهديدات الاستراتيجية قناة بنما
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.