تصريحات سياسية تكشف أبعاد الدور السعودي في الجنوب
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الفرح أشار في تغريدة له على منصة إكس، إلى أن وجود ما يسمى رئيس "مجلس القيادة" المرتزق رشاد العليمي في الرياض، مقابل إرسال فلاح الشهراني إلى عدن، يعكس استراتيجية سعودية تقوم على تفريغ الساحة من القيادات المؤثرة، وفتح المجال أمام شخصيات بديلة لترتيب الأوضاع وشراء الولاءات بعيداً عن أي وساطة محلية.
وأضاف أن هذه التحركات تعني أن الرياض تسعى للوصول إلى الصفوف الثانية والثالثة من القيادات، والاقتراب من المجتمع الجنوبي بشكل مباشر لإجباره على التكيف مع واقع جديد، في ظل انشغال النخب السياسية والحكومية بالوجود في فنادق الرياض.
وختم الفرح بالقول إن الشعب في عدن بات وحيداً في مواجهة ما وصفها بـ"المؤامرات"، بينما تُستخدم معاناته وسيلة للارتزاق من قبل القوى المتصارعة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.