سواليف:
2026-06-03@05:29:49 GMT

الاحتلال يعد خططا لهجوم جديد على غزة

تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT

#سواليف

كشفت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن #الجيش_الإسرائيلي أعدّ خلال الأسابيع الماضية خططًا لشن #هجوم_عسكري متجدد على قطاع #غزة، بهدف #نزع_سلاح #حركة_حماس بالقوة، وذلك بعد مرور أربعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وبحسب الصحيفة، فإن اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بوساطة أميركية، تضمّن بندًا ينص على نزع السلاح من قطاع غزة، بما في ذلك تجريد حركة حماس من سلاحها، إلى جانب انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية.

غير أن تنفيذ هذه البنود لا يزال متعثرًا، في ظل تقديرات إسرائيلية تشير إلى استحالة نزع سلاح #المقاومة دون عمل عسكري مباشر.

وأفادت الصحيفة بأن أي تجدد للقتال قد يكون أعنف وأكثر اتساعًا من الجولات السابقة، خاصة في ظل عدم وجود أسرى إسرائيليين داخل القطاع، وهو ما كان يشكّل عامل كبح نسبي للعمليات العسكرية خلال الحرب الماضية.

مقالات ذات صلة أسيرة فلسطينية وابنتها تكشفان انتهاكات قاسية وتفتيشا عاريا في سجن “الدامون” الإسرائيلي 2026/02/12

ويواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو، بدعم من الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، التأكيد على مطلب نزع سلاح حماس، حيث كرر ترامب في تصريحات علنية تهديداته للحركة، مدعيًا أنها تعهدت بإلقاء سلاحها، وهو ما لم توافق عليه حماس أو تعلن التزامها به في أي اتفاق رسمي.

وترى إسرائيل أن ترك حركة حماس دون ردع سيُمكّنها من إعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز سيطرتها على قطاع غزة. وزعم الجيش الإسرائيلي أن الحركة استغلت فترة وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم صفوفها وترميم بنيتها العسكرية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن نزع سلاح حماس بالقوة قد يكون “قابلًا للتحقيق” لكنه سيستغرق سنوات طويلة، في ظل تعقيدات الواقع الميداني في القطاع.

وأشارت إلى أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي شرعت بإعداد سيناريوهات متعددة لعمليات عسكرية محتملة، في حال صدور قرار سياسي باستئناف القتال، لافتة إلى أن هذه العمليات قد تشمل مناطق لم تدخلها القوات البرية سابقًا، مثل دير البلح وسط القطاع ومنطقة المواصي جنوبًا، والتي كانت مستثناة خلال الحرب بسبب الكثافة السكانية العالية وخشية تعريض المدنيين للخطر.

وفي المقابل، قد تواجه هذه الخطط قيودًا سياسية من الإدارة الأميركية، التي جعلت وقف إطلاق النار في غزة ركيزة أساسية لمبادرتها الإقليمية، حيث إن أي حرب واسعة النطاق قد تقوّض هذه الجهود وتثير اعتراضات دولية.

وحتى الآن، لا يُتوقع أن تسحب إسرائيل قواتها من المناطق التي تسيطر عليها داخل قطاع غزة، والتي تشكّل أكثر من نصف مساحة القطاع، كما لا توجد مؤشرات على السماح ببدء عملية إعادة الإعمار، ما يبقي اتفاق وقف إطلاق النار في حالة جمود، ويُبقي أكثر من مليوني فلسطيني تحت وطأة الحصار والتهديد المتواصل بالتصعيد.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: وقف إطلاق النار نزع سلاح

إقرأ أيضاً:

حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال

أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو "أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه".

وجدد قاسم في بيان اليوم الثلاثاء، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.


وبيّن أن "المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة".

وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.

مقالات مشابهة

  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة