حلت نيفين الجندي لايف كوتش، ضيفة على الإعلامي محمود سعد في حلقة اليوم من برنامج " باب الخلق" المذاع على قناة " النهار ".

استشاري صحة نفسية يحذر: إدمان الألعاب الإلكترونية خطر يهدد الأطفال والمراهقينمن الإغراق البصري إلى الاستغلال الجنسي.. لماذا كان حجب روبلكس حتميًا| استشاري صحة نفسية يوضح السبباستشاري صحة نفسية يكشف عن أساليب لتشجيع أطفالنا على القراءة


وقالت نيفين الجندي في حوارها مع الإعلامي محمود سعد في برنامج " باب الخلق" المذاع على قناة " النهار"، :"  حصلت على كورس في الولايات المتحدة لدراسة اللايف كوتش ".

وتابعت نيفين الجندي :" هناك مرحلة في حياة الإنسان عليه التعرف فيها على المشاكل التي يواجهها والأسباب التي تتعبه في حياته ".  

واكملت نيفين الجندي :"  كلنا عيشنا في الطفولة جزء سعيد وجزء تعيس وهذا الامر يستمر مع الفرد طوال حياته "، مضيفا:" على كل فرد أن يعرف مبادئه في الحياة ".

ولفتت نيفين الجندي :"  على الفرد أن يتواصل بصفة مستمرة مع الاخرين ولازم الفرد يعيش بشجاعة لأن الشجاعة تشق الطريق للمستقبل ".

طباعة شارك لايف كوتش محمود سعد اخبار التوك شو باب الخلق الحياة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لايف كوتش محمود سعد اخبار التوك شو باب الخلق الحياة

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
  • نصائح هامة لطلاب الثانوية العامة لتجنب الأخطاء الشائعة في الامتحانات
  • الداخلية تكشف سرقة مشغولات ذهبية بأسلوب المغافلة بكفر الشيخ
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • من يشبه الجندي الياباني؟!!
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول