مسير عسكري في الضالع تأكيداً على الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد للعدو
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
نفذ منتسبو أمن محافظة الضالع مسيراً عسكرياً راجلاً، تأكيداً على الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد للعدو.
وشارك في المسير قوات الأمن المركزي، النجدة، مكافحة التهريب، المرور، أمن المنشآت، إضافة إلى أمن جبن ودمت، حيث أظهرت القوات مستوى عالياً من اللياقة والإعداد والتأهيل.
وخلال المسير، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسين الحمزي أهمية المسير في رفع الجهوزية والحس الأمني، مشيراً إلى أن المشاركة الواسعة من مختلف الوحدات والإدارات الأمنية تعكس الاستعداد لمواجهة أي تحركات للعدو الصهيوامريكي وادواته.
وأضاف أن المسير يأتي استجابة لتوجيهات القيادة برفع اليقظة وتعزيز الجاهزية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية في المحافظة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ، مستفيدة من الخبرات المكتسبة عبر دورات “طوفان الأقصى” والدورات التخصصية.
من جانبه، شدد نائب مدير الأمن العقيد عبده الحوثي على مواصلة مناصرة الشعب الفلسطيني ودعم القضايا المركزية، لافتاً إلى حجم المؤامرة التي يتعرض لها أبناء غزة من قبل الصهاينة في ظل صمت دولي وإسلامي.
شارك في المسير قائد قوات النجدة العقيد كمال المؤيد، ومدير المرور العقيد عبد العزيز القديمي، ومدير أمن جبن العقيد رزق عامر، ومدير الشرطة المجتمعية العقيد حسين الحلقبي، إضافة إلى مسؤول التموين محمد البداي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: لمواجهة أی
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.