16 فريقاً في النسخة الـ13 لكأس منصور بن زايد لكرة القدم
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
مصطفى الديب (أبوظبي)
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، أعلنت اللجنة المنظمة تفاصيل النسخة الـ13 من بطولة كأس منصور بن زايد لكرة القدم 2026.
وتحظى البطولة باهتمام سموه وحرصه الدائم على دعم الحركة الرياضية والشبابية في الدولة، وتعزيز دور الفعاليات الرمضانية في تشجيع المجتمع على تبني أسلوب رياضي نشط يساهم في رفع جودة الحياة، ونشر ثقافة الرياضة وتوطيد أواصر الترابط بين المشاركين في بيئة إيجابية محفزة.
وأكدت اللجنة انطلاق المنافسات خلال شهر رمضان في ملاعب قصر الإمارات، بمشاركة 16 فريقاً يمثلون مختلف قطاعات ديوان الرئاسة والجهات الحكومية التابعة له، بالتعاون مع اتحاد الكرة، ورابطة المحترفين.
جاء الإعلان عن هذه التفاصيل في مؤتمر صحفي عقد بفندق قصر الإمارات «ماندارين أورينتال»، بحضور خالد السويدي، عضو اللجنة الرياضية في ديوان الرئاسة، وماجد الخلاصي، عضو اللجنة الفنية للبطولة، بجانب ممثلي الجهات الراعية، وهم راشد الزعابي (رويال جت)، وعيسى المهيري (فندق قصر الإمارات)، وموزة المنصوري (مركاتور للسفر والسياحة).
ونوهت اللجنة المنظمة إلى أن منافسات دور المجموعات ستقام بنظام الدوري من دور واحد، وتوزيع الفرق إلى 4 مجموعات، ليتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور الثاني، واعتماد نظام «القرعة» لتحديد مباريات ربع ونصف النهائي، وتطبيق تقنية الإعادة بالفيديو لمراجعة الحالات التحكيمية.
وأسفرت القرعة عن مجموعات متوازنة، إذ ضمت المجموعة الأولى فرق دائرة القضاء، ونادي مدينة أبوظبي للجولف، وقطاع المشاريع الهندسية والفنية، ومكتب التدقيق والتطوير المؤسسي، بينما تتألف المجموعة الثانية من فرق مكتب الأمين العام، والمركز الوطني للمناصحة، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، والشؤون القانونية.
وتشارك في المجموعة الثالثة فرق مدارس الإمارات الوطنية، ومكتب التنسيق المجتمعي، وقطاع الشؤون المالية والمشتريات، وقطاع الخدمات المساندة، بينما تتنافس في المجموعة الرابعة فرق مكتب شؤون المواطنين والمجتمع، ومكتب البعثات الدراسية، والأرشيف والمكتبة الوطنية، ومكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء.
وكشفت اللجنة المنظمة عن جوائز قيمة لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى جوائز الأفضل الفردية لكل لاعب في المباريات والبطولة وعلى مستوى حراس المرمى، والهداف، وأفضل إداري، وسحوبات يومية وجوائز للجمهور.
كما أشارت إلى تنظيم البطولة الأولى لكأس البلاي ستيشن للناشئين المخصصة لأبناء الموظفين من 10 إلى 17 عاماً، تزامنا مع عام الأسرة بالتعاون مع رابطة المحترفين، وتخصيص منطقة مشجعين «فان زون».
وتوجه خالد السويدي بخالص الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، تقديراً وعرفاناً برعايته الكريمة لمنافسات النسخة الـ13، واهتمام سموه الكبير بدعم مسيرة الحركة الرياضية والشبابية في الدولة، وهو ما انعكس بشكل جوهري على مسيرة نجاحات البطولة وتطورها.
بدوره نوه ماجد الخلاصي إلى اعتماد جملة من المستجدات الفنية والتحكيمية، أبرزها تطبيق تقنية مساندة للحكم للمرة الأولى، بمنح مدرب كل فريق طلب مراجعة الحالة مرتين كحد أقصى في المباراة من خلال استخدام «الكارت البنفسجي» في عدد من الحالات، وعدم الاستعانة بلاعب مشارك مع فريق آخر في دور المجموعات.
وأكد ممثلو الجهات الراعية أن البطولة تجمع بيبن التميز الرياضي والترابط المجتمعي، معبرين عن تطلعاتهم لنجاح النسخة الجديدة، وسعادتهم بالمشاركة في رعايتها، لما تمثله من إرث رياضي كبير. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كرة القدم كأس منصور بن زايد لكرة القدم كأس منصور بن زايد البطولات الرياضية
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.