بزشكيان: تراجع قيمة الرواتب في إيران والدولار يتجاوز 161 ألف تومان
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اجتماع اليوم الخميس، أن قيمة الرواتب في البلاد شهدت تراجعا كبيرا مقارنة بالماضي، مشيرا إلى أنه كان يحصل سابقا على راتب بقيمة 6 آلاف تومان تعادل آنذاك 6 آلاف دولار، لكنه يتقاضى حاليا، بصفته رئيسا للجمهورية، ما يعادل نحو ألف دولار فقط، في إشارة إلى انخفاض قيمة العملة وتراجع القدرة الشرائية.
وفي سياق متصل، شدد بزشكيان خلال لقائه عائلات الضحايا والمصابين في احتجاجات شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي على أن الحكومة تبذل كل ما في وسعها للتخفيف من آثار تلك الأحداث، مؤكدا أنها تتابع بشكل خاص ومستمر أوضاع الأسر المتضررة، وتسعى لمعالجة تداعيات الاضطرابات الأخيرة.
من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سيد ستار هاشمي أن أولوية الوزارة والحكومة تتمثل في إعادة خدمة الإنترنت إلى وضعها المستقر والطبيعي، بعد الاضطرابات التي طالت الإنترنت الدولي عقب الأحداث الأخيرة، ما أثار قلق العديد من الفاعلين الاقتصاديين.
ولفت، في تصريحاته اليوم، إلى أن نحو 10 ملايين إيراني يعتمدون بشكل مباشر أو غير مباشر على الاقتصاد الرقمي في تأمين معيشتهم، ما يجعل استقرار الاتصالات ضرورة ملحّة.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة فارس للأنباء بأن رواتب الموظفين ستشهد زيادات متفاوتة في العام المقبل، إذ سيرتفع راتب من يتقاضى 13 مليون تومان إلى نحو 18.6 مليون تومان، ومن يتقاضى 17 مليونا إلى 23.4 مليون تومان، بينما سيصل راتب من يتقاضى 55 مليون تومان إلى نحو 69 مليون تومان.
وأشارت الوكالة إلى أن الموظفين الذين يتقاضون 100 مليون تومان سيحصلون على أقل نسبة زيادة وتبلغ 23%.
وتأتي هذه التطورات في ظل احتجاجات اندلعت مؤخرا من بازار طهران، حيث أغلق عدد من التجار محالهم اعتراضا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، قبل أن تمتد التحركات إلى مناطق أخرى، وسط تصاعد القلق من استمرار تراجع العملة المحلية.
وقد تجاوز سعر صرف الدولار اليوم حاجز 161 ألف تومان في السوق، ما يعكس استمرار الضغوط على الاقتصاد الإيراني وتفاقم التحديات المعيشية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.