تراجع مفاجئ في أسعار الصرف.. الريال السعودي يسجل انخفاضاً أمام اليمني
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
شهدت أسواق الصرافة، اليوم، تراجعًا مفاجئًا في أسعار صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني، في تطور لافت يأتي بعد موجة من التقلبات التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
وأفادت مصادر مصرفية لـ”شمسان بوست” أن سعر شراء الريال السعودي سجل 410 ريالات يمنية، فيما بلغ سعر البيع 413 ريال يمني، وسط حالة من الترقب والحذر تسود الأوساط المالية والتجارية لمعرفة اتجاه السوق خلال الساعات القادمة.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل تحركات متسارعة يشهدها سوق الصرف، مع استمرار التباين في مستويات العرض والطلب، إلى جانب تأثير المضاربات التي تلعب دورًا في تحديد مسار الأسعار بشكل يومي.
ويراقب المواطنون والتجار عن كثب أي تغيرات جديدة في أسعار العملات الأجنبية، نظرًا لانعكاسها المباشر على أسعار السلع الغذائية والخدمات الأساسية، في وقت تعيش فيه الأسواق حالة من عدم الاستقرار.
ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات تنظيمية ورقابية أكثر صرامة لضبط إيقاع السوق والحد من التقلبات الحادة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.