فرص استثمارية .. أبو زيد: مصر واحة استقرار في المنطقة لأوروبا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أكد السفير أحمد أبو زيد سفير مصر في الاتحاد الأوروبي وبلجيكا، أن العالم يمر بتحديات جيوسياسية واقتصادية وأمنية كبيرة.
وقال أحمد أبو زيد في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"،:" الشرق الأوسط منطقة جوار استراتيجي لأوروبا وتأثر بالأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية ".
واكمل احمد أبو زيد :" أوروبا حريصة على استقرار منطقة الشرق الأوسط كي تقيم علاقات اقتصادية معه في ظل مواجهة أوروبا للعديد من التحديات الأوروبية ".
ولفت أحمد أبو زيد :" مصر تعتبر واحة استقرار في المنطقة بالنسبة لقارة أوروبا وأوروبا تعتبر مصر شريك يعتمد عليه في حل أزمات المنطقة".
وتابع أحمد أبو زيد :" مصر تمنح الشركات الأوروبية فرص استثمارية كبيرة وموقع مصر الجغرافي متميز في قلب طريق التجارة العالمية ".
وأكمل احمد أبو زيد :" مصر قامت بتطوير كبير في البنية التحتية بما يمثل فرصة استثمارية كبيرة لأوروبا ومصر تعتبر صمام امان لمصالح أوروبا ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر أوروبا اخبار التوك شو احمد أبو زيد القاهرة أحمد أبو زید
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟