إصابة فلسطينيين بالاختناق خلال اقتحام الإحتلال قرية ببيت لحم
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أصيب مواطنون بالاختناق، مساء اليوم الخميس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية حوسان، غرب بيت لحم.
وأفاد مدير مجلس قروي حوسان رامي حمامرة،" بأن قوات الاحتلال اقتحمت حوسان وتمركزت في محيط الملعب، وأطلقت قنابل الغاز السام، والصوت، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وفي وقت سابق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا من مدينة جنين.
وأفادت مصادر محلية ،" بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد أيمن القنديل بعد مداهمة مكان سكنه في سكنات الجامعة العربية الأمريكية.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب جنين، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وكانت قوات الاحتلال قد نصبت حاجزا عسكريا عند مدخل البلدة الشرقي وأعاقت حركة المركبات، قبل أن تقتحم البلدة
فيما استشهد مواطن وأصيب آخرون، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على شقة سكنية، غرب مدينة غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية"وفا" أن طائرات الاحتلال قصفت شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطن على الأقل وإصابة آخرين، مشيرا إلى تضرر خيام للنازحين في محيط المكان جراء القصف.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء، بوصول شهيد و5 إصابات إلى المستشفى، جراء قصف الشقة.
وفي سياق متصل، أفادت "وفا" بأن آليات الاحتلال المتمركزة على جبل الصوراني شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، أطلقت نيرانها بكثافة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إصابة فلسطينيين قرية ببيت لحم الاحتلال إصابة فلسطينيين بالاختناق الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.