تتمسك بشرعية مادورو.. رئيسة فنزويلا المؤقتة تتلقى دعوة لزيارة واشنطن
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز إنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، وذلك خلال زيارة يقوم بها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لكاراكاس لإجراء تقييم مباشر لصناعة النفط في البلاد، مؤكدة براءة وشرعية الرئيس نيكولاس مادورو المحتجز في نيويورك.
وقالت رودريغيز وفقا لمقابلة نشرتها شبكة "أن بي سي" الإخبارية الخميس: "تلقيت دعوة لزيارة الولايات المتحدة.
وأدت رودريغيز -وهي نائبة الرئيس مادورو ووزيرة النفط السابقة- اليمين كرئيسة مؤقتة لفنزويلا في أوائل يناير/كانون الثاني، بعد عملية خاصة ألقت فيها الولايات المتحدة القبض على رئيس البلاد مادورو، ونقلته للمحاكمة في نيويورك.
وتواجه رودريغيز ووزير الطاقة الأمريكي "مهمة شاقة" تتمثل في تنظيم تعافي قطاع النفط الفنزويلي، بعد عقود من نقص الاستثمارات والعقوبات الأمريكية، مع إتاحة امتيازات للمستثمرين الأمريكيين.
واعترفت رودريغيز -في وقت سابق- بأن العلاقة بين فنزويلا والولايات المتحدة شهدت "ارتفاعات وانخفاضات"، لكنها قالت إن البلدين يعملان الآن على أجندة للطاقة تعود بالنفع على الطرفين، وأضافت "دعوا الحوار الدبلوماسي وحوار الطاقة يكونان القناتين المناسبتين لتحديد كيفية المضي قدما بين الولايات المتحدة وفنزويلا".
"براءة مادورو وزوجته"وفي الوقت نفسه، قالت رودريغيز للشبكة إنها لا تزال تؤمن بأن مادورو -المحتجز في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة- هو الزعيم الشرعي للبلاد.
وأضافت "أستطيع أن أقول لكم إن الرئيس نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي. الرئيس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس بريئان".
وبحثت رودريغيز مع الوزير رايت العلاقات الثنائية وقضايا الطاقة، بحضرة رئيس شركة النفط الوطنية هيكتور أوبريون بيريز، وممثل فنزويلا الدبلوماسي لدى الولايات المتحدة فليكس بلاسنسيا.
إعلانوقال رايت للصحفيين أثناء وقوفه إلى جانب رودريغيز مع انتصاب عَلَميْ البلدين خلفهما: "أحضر اليوم رسالة من الرئيس ترمب. إنه ملتزم بشغف بتحويل العلاقة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، كجزء من أجندة أوسع لجعل الأمريكتين عظيمتين مرة أخرى، ولتقريب دولنا من بعضها، ولجلب التجارة والسلام والازدهار والوظائف والفرص لشعب فنزويلا".
واتفق الجانبان على أهمية مواصلة الحوار السلس الهادف إلى استقرار سوق الطاقة الإقليمي، عبر الاستفادة من الاحتياطيات الواسعة والبنية التحتية القائمة لتأمين إمدادات آمنة للهيدروكربونات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.