شراكة بين IPMAGIX وnovomind لتطوير تجارب العملاء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت شركة آي بي ماجيكس IPMAGIX، الرائدة إقليميًا في التحول الرقمي وتقنيات تفاعل العملاء، وشركة نوفومايند الشرق الأوسط وإفريقيا، المزود العالمي لحلول مراكز الاتصال متعددة القنوات وتقنيات التواصل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تقديم حلول الجيل الجديد لتجارب العملاء عبر منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وتجمع هذه الشراكة بين محفظة IPMAGIX الواسعة من حلول الضيافة والاتصالات وحلول تفاعل المؤسسات، وبين منصة novomind iAGENT متعددة القنوات والمعترف بها عالميًا، ما يتيح للمؤسسات تقديم تجارب تواصل ذكية، سلسة، ومؤتمتة عبر قنوات مثل واتساب، المكالمات الصوتية، البريد الإلكتروني، الدردشة، وقنوات المؤسسات المختلفة.
كما تدعم هذه الشراكة تقديم عروض توضيحية مشتركة مباشرة خلال معرض AI Everything 2026، حيث تعمل الشركتان على تطوير حالات استخدام متقدمة تشمل: دعم نزلاء الفنادق عبر واتساب وأتمتة ما قبل الوصول وما بعد الإقامة عن طريق المساعد الذكي ، وكلاء صوتيين أذكياء مخصصين للمتاحف، السياحة، وخدمات العملاء
من خلال هذه الشراكة، ستقدم الشركتان معًا: تكامل واتساب للأعمال والحلول متعددة القنوات بما يشمل قوالب ذكية، تدفقات خدمة مؤتمتة، وتواصل سلس بين الضيوف أو العملاء وفرق الخدمة ، رحلات تجربة عملاء مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل التحقق المسبق قبل تسجيل الوصول، عرض خدمات النزلاء المتاحة وتفاعلات المساعد الذكي مع نزيل الفندق خلال الإقامة وما بعدها ، الذكاء الاصطناعي الصوتي لقطاع السياحة والخدمات العامة
من خلال تقنيات المحادثة الذكية لتقديم الإرشاد، المعلومات، والدعم الفوري في القطاعات السياحية والثقافية.
قال المهندس حسام مجاهد، الرئيس التنفيذي لشركة IPMAGIX: تمثل شراكتنا مع novomind MEA خطوة مهمة نحو تقديم ابتكارات عملية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لقطاعي السياحة والضيافة. وخلال معرض AI Everything 2026، نستعرض عروضًا حية توضح استخدام الوكلاء الصوتيين الأذكياء وكيف يمكن أن تُحدث تحولًا حقيقيًا في طريقة تفاعل الفنادق والمتاحف ومشغلي السياحة مع ضيوفهم. معًا، نحول الاحتياجات الواقعية للسوق إلى حلول قابلة للتوسع وتحقق قيمة ملموسة لعملائنا."
قال حسام عامر، الرئيس التنفيذي لشركة novomind MEA: "تتيح لنا الشراكة مع IPMAGIX تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى حالات استخدام عملية ومخصصة للقطاعات المختلفة، بدءًا من قطاع الضيافة و الفنادق وصولًا إلى الوكلاء الصوتيين الأذكياء للسياحة والخدمات العامة. نركز معًا على تقديم ابتكار عملي يمكن للمؤسسات تطبيقه على نطاق واسع".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
يشهد قطاع جراحة التجميل تحولًا غير مسبوق مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى غرفة الاستشارات، حيث بدأ المرضى يصلون إلى الأطباء وهم يحملون صوراً مُولّدة رقماً لنسخ "مثالية" من وجوههم وأجسادهم، في ظاهرة تثير ارتباك الأطباء وتعيد رسم حدود التوقعات الجمالية.
تقول طبيبة الأمراض الجلدية التجميلية راشيل ويستباي، إنها فوجئت مؤخراً بمريضة قدمت إلى عيادتها في نيويورك صورة كرتونية مُنتجة عبر الذكاء الاصطناعي، تُظهر ملامح مبالغاً فيها لشفاه ممتلئة وعيون واسعة بشكل غير واقعي، في طلب اعتبرته الطبيبة "مفارقة صادمة" مقارنة بالصور التقليدية التي كان المرضى يحضرونها سابقاً من المشاهير.
وتشير ويستباي إلى أن هذه الظاهرة تعكس انتقالًا جديداً في سلوك المرضى، من الاكتفاء بالإلهام البصري إلى "تصميم نتائج مثالية رقمية" عبر أدوات مثل "شات جي بي تي"، وتطبيقات توليد الصور، ما يخلق فجوة متزايدة بين الخيال الرقمي وإمكانيات الطب الواقعي، بحسب "بيزنس إنسايدر".
صور مثالية غير قابلة للتنفيذالأطباء يؤكدون أن الصور التي تنتجها هذه الأدوات غالباً ما تعكس ملامح غير واقعية، مثل بشرة بلا مسام أو ملامح وجه مبالغ في تنسيقها، وهو ما وصفه بعض الجراحين بنموذج "دمية براتز"، لا يراعي اختلافات البنية الجسدية أو التوازن التشريحي.
نهاية النمو السهل.. كيف يعيد اقتصاد الـK تشكيل صناعة التجميل؟ - موقع 24لم يعد الازدحام أمام متاجر مستحضرات التجميل، ولا ملايين المشاهدات لمقاطع "استعدي معي Get Ready Wtih Me" على تيك توك والمنصات، دليلاً كافياً على ازدهارٍ مضمون الجمال، فخلف الواجهة البراقة، يمر قطاع التجميل بمرحلة إعادة تموضع عميقة، عنوانها الأبرز نهاية "النمو السهل"، وبداية ...
ويقول جراح التجميل ستيفن ويليامز، إن المشكلة لا تكمن في رغبة المرضى بالتغيير، بل في "التوقعات التي تتجاوز حدود الممكن طبياً"، مؤكداً أن "الصور الرقمية أسهل بكثير من نتائج الجراحة الواقعية".
بين الحلم والحدود الطبيةحالات متعددة وصلت إلى العيادات لمرضى يحملون صوراً مُولدة بالذكاء الاصطناعي لعمليات تجميل شاملة، من تكبير الثدي إلى نحت الجسم وتجميل الأنف، في حين يضطر الأطباء إلى توضيح القيود التشريحية التي تجعل هذه النتائج غير قابلة للتحقيق.
ويؤكد متخصصون أن بعض الطلبات تتجاهل حقائق أساسية في الجسم البشري، مثل وظيفة الأعضاء الداخلية أو طبيعة تدفق الجلد، ما يجعل بعض "الأحلام الرقمية" غير قابلة للتحقق حتى لو بدت مقنعة بصريا.
من الفلاتر إلى الذكاء الاصطناعيويرى خبراء أن هذه الظاهرة ليست جديدة تماماً، إذ سبقتها موجات من تأثير فلاتر سناب شات وتعديلات الصور على إنستغرام، والتي ساهمت في خلق ما يُعرف طبياً بـ"تشوه سناب شات"، حيث يسعى البعض إلى مظهر رقمي لا يعكس الواقع.
826 مليار دولار.. كيف أصبح الشرق الأوسط "المحرك الأول" لاقتصاد التجميل العالمي؟ - موقع 24تشهد صناعة الجمال والعناية الشخصية عالمياً موجة توسع غير مسبوقة، مع توقعات بتجاوز قيمتها 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، مدفوعة بنمو سنوي يقارب 7%، في مؤشر واضح على قوة القطاع واستدامة زخمه.
لكن الذكاء الاصطناعي، بحسب الأطباء، نقل الظاهرة إلى مستوى أكثر تطرفاً، عبر إنتاج صور "مصممة بالكامل" بدلًا من مجرد تعديل الواقع.
ورغم الجدل، لا ينكر جراحو التجميل أن الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد طبية، خصوصاً في توضيح النتائج المتوقعة للمرضى وتحسين أدوات المحاكاة الجراحية، ما يساعد في تعزيز التواصل بين الطبيب والمريض.
أداة ذكاء اصطناعي تختار أفضل منتجات العناية بالبشرة المناسبك لك - موقع 24في ظل التوسع الكبير في سوق مستحضرات العناية بالبشرة وتعدد المنتجات التي تستهدف مشكلات متنوعة، تتجه الشركات إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستهلكين على اتخاذ قرارات أكثر دقة.