انطلاق جولة الفجيرة للدوري العالمي للكراتيه بمشاركة أردنية واسعة وأمل كبير في منصة التتويج
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- انطلقت الخميس في إمارة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، منافسات جولة الدوري العالمي للكراتيه للشباب والناشئين (Karate 1-Youth League)، بمشاركة أردنية واسعة ورفيعة المستوى.
وتعد هذه البطولة واحدة من المحطات العالمية الجوهرية التي تجمع نخبة أبطال المستقبل من مختلف القارات، حيث يتطلع المنتخب الوطني للكراتيه إلى مواصلة سلسلة إنجازاته التاريخية وترسيخ حضور العلم الأردني فوق منصات التتويج الدولية.
بعثة ضخمة وطموحات تعانق السماء
تشارك الكراتيه الأردنية في هذا المحفل العالمي ببعثة ضخمة تضم 41 لاعبا ولاعبة، يمثلون مختلف الأوزان والفئات العمرية (الناشئين والشباب وتحت 21 عاما).
ويترأس الوفد الأردني محمد عويمر، ويضم في عضويته كلا من البتول الناصر وسلوى عبد الخالق. وعلى الصعيد الفني، يقود الدفة المدرب محمد فتيان، بمساندة المدرب سالم المرزوق، في حين يرافق المنتخب كادر طبي متخصص لضمان سلامة وجاهزية اللاعبين يضم المعالجة هلا المحارمة والمعالج محمد المحاميد.
وتأتي هذه المشاركة العددية الكبيرة لتعكس مدى الاهتمام الذي يوليه الاتحاد الأردني للكراتيه للقواعد الناشئة، إيمانا منه بأن هذه الفئات هي الخزان الاستراتيجي للمنتخبات الوطنية الأولى، والضمانة الحقيقية لاستمرار الأردن كرقما صعبا في تصنيفات الاتحاد الدولي للكراتيه (WKF).
أهمية البطولة في الأجندة الدولية
تعتبر جولة الفجيرة من البطولات التي تمنح اللاعبين نقاطا تصنيفية هامة تسهم في تحسين مراكزهم العالمية، وهو ما يعد هدفا استراتيجيا للمدرب محمد فتيان وجهازه المعاون.
ويسعى الجهاز الفني من خلال هذه الاحتكاكات القوية مع مدارس كروية مختلفة (آسيوية، أوروبية، وأفريقية) إلى كسر حاجز الرهبة لدى اللاعبين الجدد، وصقل مهارات أصحاب الخبرة منهم، خاصة وأن الكراتيه الأردنية باتت اليوم تنافس على الميداليات الملونة في كل بطولة تشارك بها، ولم تعد مشاركتها تقتصر على التمثيل الشرفي.
تحضيرات مكثفة ومعايير فنية عالية
دخل المنتخب الوطني في معسكرات تدريبية مكثفة داخل العاصمة عمان قبيل المغادرة إلى الإمارات، حيث تم التركيز على جوانب السرعة، رد الفعل، والتكتيكات الهجومية والدفاعية المتطورة.
وأكدت الإدارة الفنية أن اختيار الـ 41 لاعبا ولاعبة جاء بناء على مستوياتهم في البطولات المحلية الأخيرة والتزامهم بالبرامج التدريبية، مما يرفع من سقف التوقعات بحصد غلة وافرة من الميداليات في الفجيرة.
إن مشاركة هذا العدد الكبير من المواعد الأردنية في الدوري العالمي تبعث برسالة واضحة حول مدى تطور منظومة الكراتيه في المملكة، وقدرتها على تفريخ أبطال قادرين على مقارعة أبطال العالم.
ومع انطلاق النزالات، تتجه أنظار عشاق الرياضات القتالية في الأردن نحو صالة الفجيرة، آملين أن ينجح “صقور الناشئين والشباب” في كتابة سطر جديد من التميز الرياضي الأردني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.