سعر اليورو اليوم الخميس في ختام التعاملات بالبنوك المصرية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
استقر سعر اليورو أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم الخميس 12 فبراير 2026، داخل البنوك العاملة بالسوق المحلية، وسط حالة من الهدوء النسبي في حركة التداول.
وسجل اليورو في البنك المركزي المصري 55.57 جنيه للشراء و55.73 جنيه للبيع، فيما بلغ السعر في البنك الأهلي المصري 55.47 جنيه للشراء و55.75 جنيه للبيع، وسجل في بنك مصر 55.
البنك المركزي المصري
55.57 جنيه للشراء
55.73 جنيه للبيع
البنك الأهلي المصري
55.47 جنيه للشراء
55.75 جنيه للبيع
بنك مصر
55.47 جنيه للشراء
55.75 جنيه للبيع
بنك الإسكندرية
55.45 جنيه للشراء
55.73 جنيه للبيع
البنك التجاري الدولي CIB
55.45 جنيه للشراء
55.71 جنيه للبيع
مصرف أبوظبي الإسلامي
55.54 جنيه للشراء
55.78 جنيه للبيع
بنك البركة
55.41 جنيه للشراء
55.69 جنيه للبيع
بنك قناة السويس
55.41 جنيه للشراء
55.69 جنيه للبيع
وتظل أسعار العملات قابلة للتغير على مدار الساعة وفقًا لحركة السوق والعرض والطلب داخل الجهاز المصرفي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسعار اليورو اليوم في البنوك سعر اليورو البنوك المصرية البنك المركزي المصري البنك الأهلي المصرى جنیه للبیعبنک جنیه للشراء55
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.