الامن يكشف لغز ملاحقة الأطفال بسكين بعد خروجهم من المدرسة بأكتوبر
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية بالجيزة، لغز ملاحقة الأطفال بسلاح أبيض (سكين) بعد خروجهم من المدرسة بمدينة 6 أكتوبر، مما آثار ذعر اهالي التلاميذ.
. المخدرات كلمة السر
واوضحت التحريات، أن وراء الواقعة سيدة خمسينية، وتقوم بملاحقة الأطفال بسكينه عقب خروجهم من المدرسة بأكتوبر بسبب مرض نفسي، وتم تحرير محضر وعرضها على النيابة.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء محمد مجدى أبو شميلة مساعد الوزير لأمن الجيزة إخطارا من اللواء هانى شعراوى نائب مدير الإدارة العامة للمباحث يفيد فيه تلقيه بلاغا من الأهالى بقيام سيدة بملاحقة الأطفال بسلاح أبيض سكين بدائرة القسم، وعلى الفور أمر العميد أحمد نجم رئيس قطاع أكتوبر العقيد إكرامى البطران مفتش مباحث أكتوبر والمقدم محمد أشرف رئيس المباحث والقوة المرافقة لهما بالتوجه سريعا إلى مكان الواقعة.
بالانتقال تبين تواجد سيدة، ٥٠ سنة، مهتزة نفسيا أمام مدرسة الهدى الابتدائية المشتركة بدائرة القسم وفى يدها سلاح أبيض سكين وتقوم بملاحقة الأطفال أثناء خروجهم من المدرسة.
تم إلقاء القبض عليها وتبين أنها مهتزه نفسيا، وبإجراء التحريات تبين أنها تعانى من حالة نفسية منذ سنة بعد وفاة والدها وشقيقها فى نفس السنة، وتولت النيابة التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكتوبر المدرسة خروجهم من المدرسة
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما