حركة تنقلات لمديري ووكلاء الإدارات التعليمية بتعليم بني سويف
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
اعتمد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، حركة التنقلات التي أجرتها مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، وذلك بناءً على المذكرة المقدمة من أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، في إطار دعم منظومة العمل وتطوير الأداء الإداري والتعليمي بمختلف الإدارات.
وشملت الحركة تكليف عدد من القيادات الجديدة، حيث تم تعيين أحمد محمد عزت أحمد مديرًا عامًا للشؤون التنفيذية، خالد عبد العظيم دياب مديرًا عامًا لإدارة الواسطى التعليمية، والدكتورة نبيلة فتحي سيد مديرًا لإدارة ناصر التعليمية، والدكتور سعيد علي عبدالله خليدي مديرًا عامًا لإدارة بني سويف التعليمية، ناصر محمد أبو بكر مديرًا لإدارة إهناسيا التعليمية، والدكتور محمد محمد عاشور مديرًا لإدارة الفشن التعليمية، محمد عبد اللطيف محمد وكيلًا لإدارة الواسطى التعليمية، رباب محمد صلاح الدين وكيلًا لإدارة إهناسيا التعليمية، والدكتور محمد صالح عبد الله وكيلًا لإدارة ببا التعليمية، هالة محمد عبد الفتاح مديرًا لإدارة المدارس الرسمية لغات.
وأكدت أمل الهواري، وكيل وزارة التربية والتعليم، أن حركة التنقلات تأتي في إطار ضخ دماء جديدة وتحقيق الاستفادة القصوى من الكفاءات القيادية بما يسهم في تعزيز الانضباط والارتقاء بمستوى الأداء داخل الإدارات التعليمية، وتحقيق أهداف العملية التعليمية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف تعليم بني سويف محافظ بني سويف مدیر ا لإدارة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.