المفوضية الأوروبية تتحرك لحماية الأطفال من التنمر الإلكتروني بخطة شاملة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت المفوضية الأوروبية عن إطلاق خطة متكاملة تهدف إلى حماية الأطفال والشباب من مخاطر التنمر، في ظل تزايد التهديدات الرقمية والحاجة الملحّة لتعزيز أمان القاصرين على الإنترنت، خاصة في مواجهة التنمر والمضايقات الإلكترونية.
وجاء الإعلان عن الخطة في 10 فبراير، بالتزامن مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن، استنادًا إلى دراسات كشفت أن واحدًا من كل ستة أطفال تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عامًا تعرّض للتنمر الإلكتروني، فيما أقرّ طفل واحد من بين كل ثمانية بممارسة هذا السلوك ضد آخرين عبر الفضاء الرقمي.
وترتكز الخطة الجديدة على تطوير تطبيق موحّد على مستوى الاتحاد الأوروبي، يتيح لضحايا التنمر الإلكتروني الوصول السريع إلى الدعم والمساندة.
ومن خلال هذا التطبيق، سيتمكن الأطفال والمراهقون من الإبلاغ عن حوادث التنمر عبر خطوط المساعدة الوطنية، والحصول على الدعم النفسي، إلى جانب حفظ الأدلة الرقمية بشكل آمن.
وأكدت المفوضية أن التطبيق لا يهدف فقط إلى حماية القاصرين، بل يسهم أيضًا في محاسبة المتنمرين ومنح الضحايا وسيلة فعالة للدفاع عن أنفسهم، كما ستضع المفوضية نموذجًا تقنيًا للتطبيق يمكن للدول الأعضاء تكييفه وترجمته وربطه بخدماتها الوطنية ذات الصلة.
وتسعى الخطة كذلك إلى تعزيز التنسيق بين الجهود الوطنية لمكافحة التنمر الإلكتروني، حيث دعت المفوضية دول الاتحاد الأوروبي إلى إعداد خطط وطنية موحدة، واعتماد تعريف مشترك للتنمر الإلكتروني بما يسهّل جمع البيانات ومقارنتها، إلى جانب مراجعة المبادرات القائمة بهدف تطويرها وتحسين فعاليتها.
أما محور الوقاية، فيركّز على ترسيخ ممارسات رقمية أكثر أمانًا ومسؤولية منذ سن مبكرة، من خلال الاستفادة من أدوات وتشريعات الاتحاد الأوروبي الحالية لتطوير تدريب المعلمين، وتعزيز الموارد التعليمية، ودعم المدارس ببرامج توعوية متخصصة.
ومن المقرر أن تبدأ المفوضية تعاونًا واسعًا مع دول الاتحاد الأوروبي، وقطاع الصناعة، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية، إضافة إلى إشراك الأطفال أنفسهم، لتنفيذ الخطة عمليًا، بما يضمن جعل الفضاء الرقمي أكثر أمانًا وحماية حقوق الأطفال ورفاهيتهم على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التنمر الإلكتروني الاتحاد الأوروبی فتاة الأتوبیس حسن شاکوش بعد
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
أبلغت وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس عزمها المضي في خطة لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في ليبيا، مقترحة تخصيص نحو 41 مليون دولار لتمويل استئناف تدريجي لعمليات السفارة بعد إغلاقها منذ عام 2014.
وأوضحت الوزارة أن التمويل سيغطي مجموعة من الإجراءات والأنشطة الأمنية اللازمة لإعادة الوجود الدبلوماسي الأميركي في ليبيا بشكل تدريجي، معتبرة أن هذه الخطوة “ضرورية لتعزيز مصالح الأمن القومي الأميركي”.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر المتوسط، ودورها في أمن المنطقة وأسواق الطاقة وملف الهجرة، يجعلها ذات أهمية حيوية للمصالح الأميركية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار في البلاد أتاحت توسع نفوذ قوى منافسة، وفي مقدمتها روسيا.
وكانت الوزارة قد أبلغت الكونغرس في مارس الماضي بأنها بدأت التحضير لاحتمال إعادة فتح السفارة في طرابلس، التي أغلقت في يوليو 2014 مع تصاعد الصراع، فيما ظل الدبلوماسيون الأميركيون المكلفون بملف ليبيا يعملون من تونس ومالطا.
ووفق الخطة الجديدة، سيُستخدم التمويل لتعزيز الإجراءات الأمنية في المكتب الأميركي الحالي بطرابلس، تمهيدًا لاستعادة وجود دبلوماسي دائم في البلاد.
المصدر: أسوشيتد برس (AP)
الخارجية الأميركيةالكونغرسرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0