طنين الأذن.. علامة على نقص هذه الفيتامينات
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
طنين الأذن من الأعراض المزعجة التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، حيث يشعر المصاب برنين أو أزيز مستمر دون وجود مصدر خارجي، وعلى الرغم من ربط الكثيرين للطنين بالتقدم في العمر أو التعرض للضوضاء، تشير دراسات حديثة إلى أنه قد يكون أحيانًا علامة تحذيرية لنقص فيتامينات ومعادن أساسية للجهاز العصبي والسمعي.
أسباب غير متوقعة
يشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين B12 يعد سببًا شائعًا لطنين الأذن، خاصة عند حدوث أعراض مصاحبة مثل الدوخة، ضعف التركيز، أو التنميل في الأطراف، وتجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وتحولها إلى مزمنة.
فيتامين B12 وصحة الأعصاب
يلعب فيتامين B12 دورًا أساسيًا في تكوين خلايا الدم الحمراء وصحة الأعصاب، قد يؤثر نقصه على الإشارات العصبية المرتبطة بالسمع، ما يزيد احتمال حدوث الطنين، خصوصًا لدى كبار السن، النباتيين، والأشخاص الذين يعانون من صعوبات في امتصاص الغذاء.
فيتامين D والمغنيسيوم.. عناصر مهمة
لا يقتصر التأثير على B12، فالنقص في فيتامين D والمغنيسيوم قد يسهم أيضًا في اضطرابات السمع، ففيتامين D يحافظ على صحة العظام الدقيقة في الأذن الداخلية، بينما يساعد المغنيسيوم في تنظيم تدفق الدم إلى الأذن، مما يقلل من احتمالية حدوث الطنين.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمر الطنين لأكثر من عدة أيام، أو كان مصحوبًا بصداع أو فقدان سمع ملحوظ، تكشف الفحوص المخبرية البسيطة أي نقص في الفيتامينات، مما يسمح بالعلاج المبكر وتفادي المضاعفات.
الوقاية تبدأ بالتغذية السليمة
يعتمد الوقاية على نظام غذائي متوازن يشمل اللحوم، الأسماك، البيض، منتجات الألبان، والخضروات الورقية، ويوصي الطبيب بالمكملات الغذائية عند الحاجة، مع ضرورة الالتزام بالجرعات الصحيحة تحت إشراف طبي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طنين الأذن أسباب طنين الأذن علاج طنين الأذن
إقرأ أيضاً:
عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
كشف الممثل السوري عباس النوري، تفاصيل حول ادعاء فتاة أنها ابنته، ونيتها رفع دعوى تثبت نسبها إليه، وموقف زوجته مما حصل.
وقال النوري الإثنين، خلال لقاء مع قناة الجديد اللبنانية، أنه تلقى اتصالا من محام وطلب الحديث معه على انفراد في قضية شخصية بشأن فتاة تدعي أنها ابنته، وتريد إثبات نسبها منه.
ولفت إلى رد فعل زوجته بعد الانتهاء مع الحديث مع المحامي، وقال إنها سألته عن حقيقة ما جرى، وبعد معرفة الأمر، أبلغته بأن الأفضل عدم التوجه لمحكمة أو الدخول في إشكالات قد تثير الأحاديث.
وأوضح أنها اقترحت استقبال الفتاة وتربيتها في المنزل، إذا كانت بالفعل ابنته.
وقال إنه أكد لزوجته أن القضية لا تستند إلى حقائق ومجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة، وهو لا يمانع بالاعتراف بأي ابنة غير شرعية لو كان الأمر حقيقيا.