فوائد عمل تمارين السكوات يوميًا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
تُعتبر ممارسة التمارين الرياضية ركيزة ضرورية للحفاظ على نمط حياة صحي ومتوازن، إذ لا تقتصر فوائدها على تحسين القوام والمظهر فحسب، بل تنعكس بشكل إيجابي على الصحة الجسدية والحالة النفسية، ومن بين التمارين التي تحظى بشعبية واسعة ويُنصح بأدائها بانتظام.
اقرأ ايضاًيُعدّ تمرين السكوات من أقوى التمارين التي تستهدف عضلات الجزء السفلي من الجسم، إذ يساهم بفعالية في تقويتها وزيادة الكتلة العضلية بشكل متوازن ومتناسق، وما يميّزه أنه لا يحتاج إلى معدات خاصة ويمكن أداؤه بسهولة في أي وقت وأي مكان، مما يجعله خيارًا عمليًا ومثاليًا ضمن الروتين اليومي لكل من يطمح إلى جسم أقوى ولياقة أفضل.
تمارين السكوات Squats من أقوى التمارين لبناء الجزء السفلي من الجسم، وإذا تم ممارستها يوميًا بطريقة صحيحة ومعتدلة فهي تمنحك فوائد كبيرة وخاصة أنك مهتمة ببناء الكتلة العضلية:
1- تقوية عضلات الجزء السفلي حيث تستهدف السكوات، عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، عضلات المؤخرة (الغلوتس)، عضلات الساق ومع الاستمرار تساعد على شد المنطقة وبنائها بشكل ملحوظ.
2- زيادة الكتلة العضلية، بما أنكِ ترغبين بزيادة العضلات، فالسكوات من أفضل التمارين لذلك، لأنها تمرين مركّب يحفّز إفراز هرمون النمو ويساعد على تضخيم العضلات عند دمجه مع تغذية غنية بالبروتين.
3- تحسين شكل الأرداف وشدها، فعمل التمرين المنتظم يعطي امتلاء وشدّ لمنطقة الأرداف، ويقلل الترهل مع الوقت.
4- تسريع حرق الدهون لأنه تمارين السكوات يشغل عضلات كبيرة في الجسم، فهو يرفع معدل الأيض ويساعد في حرق سعرات أكثر حتى بعد انتهاء التمرين.
5- تقوية المفاصل والعظام، فالسكوات يقوّي مفصل الركبة والورك ويزيد كثافة العظام، مما يقلل خطر الهشاشة مستقبلاً.
6- تحسين التوازن والثبات لأنه يقوي عضلات البطن وأسفل الظهر بشكل غير مباشر، فيحسّن توازن الجسم.
7- تساعد تمارين السكوات على دعم صحة الحوض، تمارين السكوات تعزز الدورة الدموية في منطقة الحوض، وهذا مفيد أيضًا لصحة المبايض والرحم عند ممارستها باعتدال.
هل يُنصح بعمل تمارين السكوات يوميًا؟نعم، خاصة إذا كانت بدون أوزان ثقيلة يمكن ممارستها يوميًا بعدد معتدل، أما مع أوزان ثقيلة، فالأفضل إراحة العضلة 24–48 ساعة حتى تنمو بشكل صحي، احرصي على الإحماء قبل التمرين لتجنب إصابة الركبة أو أسفل الظهر.
تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.