مباشر. خطط أمريكية لإعادة إعمار غزة.. القوات الإسرائيلية تدمر عددًا من المنازل جنوبي القطاع
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
لا يزال وقف إطلاق النار صامدًا في قطاع غزة، رغم تسجيل حوادث ميدانية متكررة تؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية.
في سياق متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين كبار أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعتزم الإعلان عن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، إلى جانب طرح تصورات تتعلق بقوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع، وذلك خلال اجتماع رسمي مرتقب لمجلس السلام الأسبوع المقبل.
وبحسب المصدر ذاته، من المتوقع أن يشارك في الاجتماع، الذي سيُعقد في واشنطن في 19 فبراير/شباط، ممثلون عن ما لا يقل عن 20 دولة، بينهم عدد من رؤساء الدول، على أن يترأسه ترمب.
في الضفة الغربية، تتواصل التوترات، حيث أفادت مصادر محلية بإصابة امرأة مسنة خلال اعتداء نفذه مستوطنون جنوب المنطقة، فيما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات اقتحام لعدة مناطق، تخللتها مواجهات أسفرت عن حالات اختناق نتيجة استخدام الغاز.
من جهة أخرى، أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد النساء الفلسطينيات المحتجزات في السجون الإسرائيلية إلى 66، بينهن ثلاث قاصرات.
أما في جنوب لبنان، فأفادت مصادر محلية بمقتل شخص جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في قضاء بنت جبيل، في حادثة تُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
تابعوا التطورات في غزة والضفة الغربية ${updatedAt}
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند قطاع غزة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل سوريا فرنسا داعش الذكاء الاصطناعي الصين البرنامج الايراني النووي
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.