مواجهة “تاريخية” في إسرائيل: بن غفير تحت مقصلة المحكمة العليا وخطر العزل يلوح في الأفق
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن تقديرات قانونية وسياسية تشير إلى أن وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، قد يواجه قراراً غير مسبوق بالعزل من منصبه، نتيجة تصاعد مواجهته مع المحكمة العليا الإسرائيلية. ويأتي هذا التوتر على خلفية إصرار بن غفير على التدخل المباشر في تعيينات وترقيات ضباط الشرطة، وهو ما تعتبره الجهات القضائية والمراقبون تسييساً خطيراً لجهاز إنفاذ القانون وتحويل معيار “الكفاءة المهنية” إلى “ولاء شخصي” للوزير.
ووفقاً للتقرير، فإن بن غفير لم يكتفِ برفض ترقية الضابطة “رينات سابان” متحدياً المحكمة، بل واصل اتباع “آلية تعيينات استثنائية” منحت نفسه من خلالها سلطات واسعة، في خطوة يراها قضاة المحكمة العليا، بمن فيهم المحافظون، تكريساً لـ”سلطة فاسدة”. ورداً على ذلك، اتخذت المحكمة خطوة استثنائية بتوسيع هيئة القضاة إلى تسعة أعضاء للنظر في هذه القضية، فيما وُصف بأنه استعداد لجلسة “تاريخية” قد تنتهي بقرار إقالة الوزير أو نقله من أي منصب مرتبط بإنفاذ القانون.
وإلى جانب أزمة التعيينات، لفتت الصحيفة إلى أن الخلافات داخل الائتلاف الحكومي، وتحديداً بين بن غفير ووزير العدل ياريف ليفين، عطلت تشريعات ضرورية لتنظيم استخدام “الجواسيس” في التحقيقات الحساسة، مما أثر سلباً على أداء الشرطة، لا سيما في مواجهة الجريمة المتصاعدة داخل المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 48. وفي ظل شعور متنامٍ بتراجع الأمن الشخصي داخل إسرائيل، يبدو أن مراهنة بن غفير على تردد المحكمة قد تتبدد قريباً، مع إصرار الجهاز القضائي على حماية “مبادئ سيادة القانون” في مواجهة ما تعتبره تغولاً سياسياً على استقلالية الأجهزة الأمنية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي بن غفیر
إقرأ أيضاً:
الجينز ينافس أقوى مواد العزل في العالم
البلاد (وكالات)
تُطوَّر حالياً تقنيات مبتكرة لإعادة تدوير سراويل الجينز المستعملة، وتحويلها إلى مواد عزل حراري وصوتي تُستخدم في الجدران والأسقف، في خطوة تسهم في تقليل النفايات النسيجية، وتعزيز كفاءة الطاقة في قطاع البناء. وتقوم الفكرة على إعادة استخدام أقمشة الدنيم المستهلكة (هي نوع من الأقمشة القطنية القوية التي تُستخدم بشكل أساسي في صناعة الجينز)، حيث يتم طحنها ومعالجتها لتحويلها إلى ألياف نسيجية تُنظَّف وتُضغط لاحقاً لتُشكّل على هيئة حصائر عازلة سهلة التركيب داخل الجدران والأسقف والقواطع الداخلية. وتتميز هذه الحصائر بقدرتها على توفير عزل حراري وصوتي فعّال، إلى جانب خصائص مقاومة للحريق والعفن والآفات. وبحسب بيانات شركة “هنري” الأمريكية لمنتجات البناء، فإن كل لوح عازل يحتوي على نحو 80% من الدنيم المعاد تدويره من الملابس المستعملة، في حين تسهم هذه العملية في تحويل نحو 19.5 مليون رطل من النفايات النسيجية بعيداً عن مكبات القمامة سنوياً. ويشير مطورو المادة إلى أن العزل المصنوع من الجينز المعاد تدويره، يوفر تجربة تركيب أكثر أماناً وراحة مقارنة بمواد تقليدية مثل الألياف الزجاجية؛ إذ يتميز بملمس ناعم يقلل من التهيج الجلدي أثناء التركيب، إضافة إلى قدرته الأفضل على امتصاص الضوضاء، ما ينعكس على تحسين جودة البيئات السكنية والمكتبية.